حظي محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، بإشادة واسعة من صحيفة ماركا الإسبانية، التي سلطت الضوء على رحلته الاستثنائية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وأكدت الصحيفة أن قصة المدرب المغربي تختلف عن المسارات التقليدية التي اعتادها عالم كرة القدم، معتبرة أن نجاحه يمثل واحدًا من أبرز قصص البطولة.
من مدرس للتربية البدنية إلى مدرب في كأس العالم
أبرزت ماركا أن محمد وهبي لم يكن لاعب كرة قدم محترفًا، كما لم يبنِ مسيرته التدريبية على سجل حافل بالألقاب أو النجاحات كلاعب، بل شق طريقه بأسلوب مختلف تمامًا.
وأشارت إلى أنه أمضى سنوات طويلة مدرسًا للتربية البدنية في إحدى مدارس العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث كان يشرف على تعليم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا.
لكن شغفه بكرة القدم لم يتوقف عند الفصول الدراسية. إذ كان ينتقل بعد انتهاء يومه الدراسي مباشرة إلى ملاعب التدريب، ليواصل تطوير نفسه والعمل على تحقيق حلمه في عالم التدريب.
رحلة صنعت قصة ملهمة
وصفت الصحيفة الإسبانية رحلة وهبي بأنها مثال على أن النجاح لا يرتبط دائمًا بالمسيرة التقليدية. بل يمكن أن يتحقق بالإصرار والعمل المستمر.
وأكد التقرير أن المدرب المغربي نجح في تحويل سنوات التعلم والعمل الميداني إلى تجربة تدريبية لافتة، أوصلته إلى قيادة منتخب المغرب في واحدة من أكبر البطولات الكروية في العالم.
اختبار تاريخي أمام فرنسا
يستعد محمد وهبي لخوض واحدة من أهم المباريات في مسيرته التدريبية. عندما يقود أسود الأطلس أمام المنتخب الفرنسي في مواجهة مصيرية لحساب الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
ويسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة إنجازه التاريخي وبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا. بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب.
قد يهمك أيضا:
