تلقى نادي إنتر الإيطالي ضربة جديدة في محاولاته للتعاقد مع كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، بعدما اتضح سبب غيابه عن قائمة الفريق في المباراة الودية الأخيرة على ملعب «أنفيلد».
وبحسب التصريحات المنسوبة إلى المدرب أندوني إيراولا، فإن غياب جونز يعود إلى تعرضه لإصابة في منطقة الورك. وبالتالي، تبددت آمال إنتر في استغلال الموقف لحسم الصفقة مقابل مبلغ يقل عن 40 مليون يورو.
إصابة جونز تحسم سبب الغياب
وكان غياب كورتيس جونز عن قائمة ليفربول قد أثار التكهنات حول مستقبله، خصوصًا مع اهتمام إنتر بالتعاقد معه.
في المقابل، أوضح إيراولا أن اللاعب لم يغِب بسبب مفاوضات أو قرار فني، وإنما نتيجة الإصابة. ولذلك، لم يعد النادي الإيطالي قادرًا على اعتبار غيابه مؤشرًا على اقتراب رحيله عن «الريدز».
ويُعد جونز أحد الأهداف الرئيسية لإنتر منذ عدة أشهر. ومع ذلك، رفض ليفربول عددًا من العروض السابقة التي قدمها النادي الإيطالي للحصول على خدمات لاعب الوسط الإنجليزي.
إنتر كان يراهن على انخفاض قيمة الصفقة
ومن جهة أخرى، كانت إدارة إنتر تأمل في خفض المطالب المالية لليفربول، مستفيدة من اقتراب نهاية عقد جونز في يونيو 2027.
كما اعتقد النادي الإيطالي أن غياب اللاعب عن قائمة المباراة الودية قد يكون مرتبطًا باقتراب رحيله. لكن، بعد توضيح سبب الغياب، تراجعت هذه الفرضية بشكل واضح.
وبالتالي، يجد إنتر نفسه أمام مهمة أكثر صعوبة لإتمام الصفقة. فاللاعب لا يزال مرتبطًا بليفربول، بينما لم يقدم النادي الإنجليزي حتى الآن مؤشرات على استعداده للتخلي عنه مقابل قيمة منخفضة.
صفقة كورتيس جونز تزداد تعقيدًا
وفي الوقت نفسه، يواصل إنتر مراقبة وضع جونز، في ظل رغبته في تدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ومع ذلك، سيكون على إدارة النادي الإيطالي تقديم عرض مقنع إذا أرادت تغيير موقف ليفربول. كما أن استمرار اللاعب مع الفريق الإنجليزي قد يقلل فرص إنتر في حسم الصفقة بالشروط المالية التي كان يطمح إليها.
وفي النهاية، تحولت إصابة جونز إلى عامل إضافي يعقد مساعي إنتر. وبينما كان النادي الإيطالي يأمل في استغلال وضع اللاعب للتفاوض بسعر أقل، جاء التفسير الطبي ليغلق هذا الباب مؤقتًا.
