أعلنت الوكالة الثقافية “يونسكو” التابعة للأمم المتحدة تعيين اللاعب فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، سفيرًا للنوايا الحسنة واستقبل فينيسيوس جونيور هذا التكريم بفخر وسعادة، مؤكدًا رغبته في حمل هذا الوسام باعتزاز خلال مسيرته الرياضية. كما عبر عن أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الرياضيون في دعم القضايا المجتمعية، إلى جانب نشاطهم داخل الملاعب.

فينيسيوس جونيور يعبر عن فخره بالتكريم

وقال نجم ريال مدريد في تصريحاته: «إنه وسام شرف سأحمله لبقية حياتي. أرغب في أن يراني الناس ليس فقط كلاعب كرة قدم عظيم، ولكن أيضًا كإنسان يسعى لإحداث الفارق والتأثير الإيجابي في المجتمع».

ويعكس هذا التصريح رغبة فينيسيوس جونيور في توسيع حضوره خارج كرة القدم، خاصة في القضايا المرتبطة بالتعليم والمجتمع. لذلك، يمثل تعيينه سفيرًا للنوايا الحسنة للتعليم مسؤولية جديدة تضاف إلى مسيرته.

إشادة من مديرة اليونسكو

من جانبها، أشادت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، بالنجم البرازيلي، مؤكدة أن حضوره لا يقتصر على تألقه كلاعب كرة قدم.

وأوضحت أزولاي أن فينيسيوس جونيور يظهر كذلك التزامًا بتكافؤ الفرص والتعليم في البرازيل. كما سلطت الضوء على الجوانب التي يقدمها اللاعب خارج المنافسات الرياضية، خاصة ما يتعلق بدعم فرص التعليم والمساهمة في المجتمع.

ويمنح هذا التكريم فينيسيوس جونيور دورًا جديدًا إلى جانب مسيرته مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي. وفي الوقت نفسه، يعكس اختياره اهتمام اليونسكو بالاستفادة من حضور الشخصيات الرياضية المؤثرة في دعم قضايا التعليم وتكافؤ الفرص.

وهكذا، يبدأ فينيسيوس جونيور مرحلة جديدة من مسيرته كسفير للنوايا الحسنة للتعليم، مع تأكيده على رغبته في استخدام هذا الدور لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع، والحفاظ على هذا الوسام باعتباره شرفًا سيحمله معه طوال حياته.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *