كشف غولييلمو فيكاريو عن مشاعره تجاه تجربته الجديدة مع يوفنتوس، مؤكدًا أن الانتقال إلى النادي الإيطالي حقق حلمًا رافقه منذ طفولته.

وانضم الحارس الإيطالي إلى يوفنتوس قادمًا من توتنهام على سبيل الإعارة حتى يونيو 2027، مع وجود خيار للشراء.

فيكاريو: يوفنتوس كان حلم الطفولة

أكد فيكاريو أن ارتداء قميص يوفنتوس يمثل لحظة استثنائية في مسيرته، بعدما ظل يحلم بها منذ سنوات طويلة.

وقال الحارس إنه كان يأمل دائمًا في الوصول إلى تورينو، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يمنحه شعورًا كبيرًا بالفخر.

كما أوضح أن تمثيل يوفنتوس يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، بالنظر إلى تاريخ النادي ومكانته الكبيرة في كرة القدم الإيطالية.

الحارس الإيطالي يرفض وصفه بالخيار البديل

تحدث فيكاريو أيضًا عن المفاوضات التي سبقت انتقاله إلى يوفنتوس، خصوصًا مع ارتباط النادي بأسماء أخرى في مركز حراسة المرمى.

ورغم ذلك، شدد الحارس على أنه لم يشعر في أي لحظة بأنه مجرد خيار احتياطي، بل كان واثقًا من رغبة النادي والمدرب في التعاقد معه.

وانتظر فيكاريو حسم الصفقة، بعدما تمسك بأمله في الانتقال إلى يوفنتوس رغم طول فترة المفاوضات.

التركيز الآن على الحاضر

يرى فيكاريو أن الحديث عن تفاصيل الميركاتو لم يعد مهمًا بالنسبة إليه، بعدما أصبح لاعبًا في صفوف الفريق الإيطالي.

لذلك، يركز الحارس حاليًا على تقديم مستوياته بأفضل صورة، ومساعدة زملائه والجهاز الفني على تحقيق أهداف النادي.

ويعتقد أن خبرته التي اكتسبها خلال تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز ستساعده على التعامل مع الضغوط الكبيرة في تورينو.

طموح فيكاريو يتجاوز المشاركة

لا يريد الحارس الإيطالي الاكتفاء بارتداء قميص يوفنتوس، بل يطمح إلى صناعة مسيرة ناجحة مع الفريق.

وأكد أن يوفنتوس مطالب دائمًا بالمنافسة على الألقاب، وهو الهدف الذي يتطلع إلى تحقيقه منذ وصوله.

كما كشف عن رغبته في الاستمرار مع النادي لسنوات طويلة، إذا حصل على فرصة تحويل الإعارة إلى انتقال دائم.

تجربة جديدة بعد سنوات في إنجلترا

وصل فيكاريو إلى يوفنتوس بعد ثلاث سنوات قضاها مع توتنهام، حيث خاض 117 مباراة مع الفريق الإنجليزي.

وخلال تلك الفترة، ساهم في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي في موسم 2024-2025، قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل إيطاليا.

ويأمل الحارس الآن في استثمار خبرته الخارجية لخدمة يوفنتوس، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حول الفريق.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *