كشفت يومية الصباح المغربية عن واقعة أثارت جدلًا داخل المنتخب المغربي لكرة القدم. ووفقًا للمصدر، قرر فوزي لقجع إقالة مسؤول من المنتخب. وجاء القرار بعد الاشتباه في تورطه بطلب أموال من لاعبين وعائلاتهم. ووقعت هذه الأحداث خلال مشاركة المنتخب في كأس أمم إفريقيا بساحل العاج.

رسالة تكشف تفاصيل الواقعة

وبحسب ما أوردته الصحيفة، تلقى رئيس الجامعة رسالة من أحد العاملين بمركب محمد السادس لكرة القدم. وتضمنت الرسالة معطيات حول تورط عضو بالمنتخب في طلب الأموال. وأشارت المعلومات إلى حصول المسؤول على مبلغ 50 مليون سنتيم. وذُكر أن المبلغ تسلمه من حكيم زياش وأحد اللاعبين.

لقجع يفتح تحقيقًا داخليًا

بعد توصله بالرسالة، تحرك فوزي لقجع لبحث تفاصيل الواقعة. وقرر توقيف المسؤول المعني عن مهامه داخل المنتخب المغربي. كما فتح تحقيقًا داخليًا للوقوف على ملابسات القضية. وجاءت هذه الخطوة بهدف تحديد المسؤوليات والتحقق من المعطيات الواردة.

الواقعة خلال كأس أمم إفريقيا

ووفقًا للتقرير، تعود تفاصيل القضية إلى فترة إقامة المنتخب في سان بيدرو. وكان المنتخب المغربي يشارك حينها في كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار. وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا بسبب ارتباطها ببعثة المنتخب. كما طرحت تساؤلات حول طريقة التعامل مع اللاعبين خلال المنافسات القارية.

قضية أثارت جدلًا واسعًا

أثارت هذه المعطيات جدلًا في الأوساط الرياضية المغربية. خاصة أن القضية تتعلق بمسؤول يعمل ضمن محيط المنتخب الوطني. وتبقى التفاصيل النهائية مرتبطة بما سيكشفه التحقيق الداخلي. كما أن المعطيات المتداولة تستند إلى ما نشرته يومية الصباح حول الواقعة.
وتسلط هذه القضية الضوء على أهمية ضبط العمل الإداري داخل المنتخبات الوطنية. كما تؤكد ضرورة حماية اللاعبين والبعثات الرياضية من أي ممارسات غير قانونية.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *