وجد النجم الفرنسي مايكل أوليسي نفسه في قلب أزمة شخصية مفاجئة. وجاء ذلك بعد ظهور نزاع قانوني يتعلق بطفلة قيل إنها ابنته. وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا في ألمانيا، كما قد تلقي بظلالها على مستقبله الرياضي، خاصة مع ارتباط اسمه بأندية أوروبية كبيرة.
صحيفة ألمانية تكشف تفاصيل القضية
كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية تفاصيل القضية. وقالت إن امرأة ألمانية من أصول مغربية تُدعى فاطمة زونبريشر تؤكد أن طفلتها عاليا نور هي ابنة نجم بايرن ميونخ.
وأضافت أن العلاقة العاطفية بينها وبين أوليسي بدأت قبل أربع سنوات. وكان اللاعب حينها يدافع عن ألوان كريستال بالاس الإنجليزي. واستمرت العلاقة لعامين قبل أن تنتهي. وبعد أسبوعين فقط، اكتشفت أنها حامل.
فحص الأبوة يحسم الجدل
بحسب الصحيفة، أثبت فحص الأبوة الذي أُجري في ميونيخ أن أوليسي هو والد الطفلة. لكن القضية لم تنته عند هذا الحد. فقد انتقل الخلاف إلى المحاكم بسبب النفقة ورعاية الطفلة.
وأكدت الأم أن اللاعب لم يلتق بابنته حتى الآن. كما قالت إنها لم تتلق أي مبالغ مالية منذ نحو عامين. وأضافت أن محامي اللاعب عرضوا في البداية 836 يورو شهريًا، ثم رفعوا العرض إلى ألفي يورو.
اتهامات مباشرة من والدة الطفلة
أعربت زونبريشر عن استيائها من طريقة تعامل اللاعب مع القضية. وقالت إن أكثر ما يؤلمها هو غياب أي تواصل مباشر منه.
وأضافت أن جميع الاتصالات تتم عبر فريقه القانوني. كما أكدت أن أحد المحامين اقترح عليها شراء ملابس مستعملة لطفلتها. ووصفت ذلك بأنه تصرف غير مقبول.
أوليسي يرد عبر فريقه القانوني
في المقابل، رفض الفريق القانوني لمايكل أوليسي هذه الاتهامات. وأكد أن اللاعب أبدى استعداده للمساعدة منذ بداية القضية.
كما أوضح أن باب التسوية الودية لا يزال مفتوحًا. وأضاف أن والدة الطفلة طالبت أمام المحاكم الفرنسية بنفقة شهرية تبلغ 60 ألف يورو. إلا أن المحكمة لم تستجب لطلبها. وأكد أيضًا أن أوليسي عرض دفع مبلغ يفوق الحد الأقصى الذي يسمح به القانون الألماني.
توقيت حساس يضاعف الضغوط
تأتي هذه القضية في توقيت حساس للغاية. فقد تألق أوليسي في كأس العالم 2026، وأنهى البطولة كأفضل صانع أهداف.
في الوقت نفسه، يتردد اسمه بقوة داخل أروقة ريال مدريد. ويسعى النادي الإسباني إلى ضمه خلال فترة الانتقالات. لذلك، قد تزيد هذه القضية من الضغوط التي يعيشها اللاعب، المعروف بابتعاده عن الأضواء.
قد يهمك ايضا:
