عبّر كيلي غونزاليس، مدرب إنتر ميامي، عن استيائه من الأخطاء الدفاعية التي حرمت فريقه من تحقيق الفوز على سان دييغو إف سي.
وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، في أول ظهور لإنتر ميامي بالدوري الأميركي تحت قيادة غونزاليس، الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب المؤقت غييرمو هويوس.
أخطاء كلفت إنتر ميامي نقطتين
وأكد غونزاليس أن فريقه بحاجة إلى إظهار قوة أكبر في الجانب الدفاعي. كما شدد على ضرورة تجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصاً ثمينة.
وقال المدرب: “نحتاج إلى أن نكون أقوى بكثير من الناحية الدفاعية، ولا يمكننا ارتكاب هذه الأخطاء، لأنها تكلفنا الكثير”.
وتوقف غونزاليس عند اللقطة الأخيرة في المباراة، معتبراً أنها لم يكن من المفترض أن تحدث. وأوضح أن إنتر ميامي كان قريباً من حسم اللقاء، قبل أن يجد نفسه أمام خطر خسارة المباراة.
وأضاف: “الموقف الأخير في المباراة ما كان يجب أن يحدث. من غير المعقول أن نكون في وضع يسمح لنا بالفوز، ثم نكاد نخسر المباراة”.
غونزاليس يكشف معاناة التحضير
وفي المقابل، أوضح مدرب إنتر ميامي أن الفريق لم يحصل على الوقت الكافي للتحضير للمواجهة.
وأشار إلى أن فترة عمله مع اللاعبين لم تتجاوز أربعة أيام. كما أكد أن الفريق لم يتمكن خلالها من خوض التدريبات بالشكل الطبيعي.
وقال غونزاليس: “نحن هنا منذ أربعة أيام ولم نتمكن من التدريب بشكل طبيعي”.
ويمنح التعادل المدرب الجديد فرصة إضافية للعمل على الجوانب الدفاعية. كذلك سيكون تحسين الانسجام بين اللاعبين من أبرز الملفات التي سيواصل التعامل معها خلال الفترة المقبلة.
