تشهد البطولة الوطنية للكراطي، التي تستضيفها مدينة المحمدية، حالة من الاستياء الشديد والجدل الواسع بين الأساتذة والمدارس الرياضية المشاركة، بسبب طريقة التنظيم التي وصفها الكثيرون بـ«غير المنصفة» و«المكلفة».

يُلزم النظام المعتمد المتبارين بالحضور يوم السبت لإجراء عملية المراقبة، ثم العودة يوم الأحد لخوض المنافسات الرسمية، وهو ما أثار موجة احتجاجات لم تهدأ.

أعباء مالية ولوجستية ثقيلة على الأسر

أكد عدد من المؤطرين والمسؤولين عن المدارس أن هذا البرنامج يُثقل كاهل الأسر، خاصة القادمين من مدن بعيدة عن الدار البيضاء والمحمدية.

يجد الآباء أنفسهم أمام خيارين مؤلمين:

  • التنقل مرتين في يومين متتاليين، وهو ما يرفع تكاليف النقل بشكل كبير.
  • تحمل مصاريف الإقامة في الفنادق لليلة كاملة، وهو أمر يفوق القدرة المادية للعديد من العائلات، خاصة أصحاب الإمكانيات المحدودة.

الطفل.. الضحية الأولى لهذا التنظيم

شددت فعاليات رياضية على أن المتضرر الأكبر من هذا الوضع هو الطفل المشارك نفسه، الذي يواجه إرهاقًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا بسبب السفر المكرر والانتظار، مما قد يؤثر سلبًا على أدائه في يوم المنافسة.

وأشاروا إلى أن هذا النظام قد يؤدي إلى إقصاء مواهب واعدة. خاصة من المدارس والجمعيات الصغيرة التي لا تمتلك دعمًا ماليًا كافيًا.

دعوات عاجلة لتعديل البرمجة

طالبت عدة مدارس وأساتذة كراطي الجهات المنظمة والجامعة الملكية المغربية للكراطي بـإعادة النظر السريع في برمجة البطولة، من خلال اعتماد يوم واحد فقط يجمع بين عملية المراقبة والمنافسات، تفاديًا للإرهاق والتكاليف الباهظة. وضمان مشاركة أوسع لكل المواهب المغربية.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *