لا تزال تداعيات مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 تتواصل، بعدما فجّرت إحدى اللقطات التحكيمية موجة واسعة من الجدل داخل فرنسا، دفعت عشرات الآلاف من الجماهير إلى المطالبة بإعادة المباراة.
ورغم انتهاء المواجهة بفوز المنتخب الإسباني وتأهله إلى المباراة النهائية، فإن الجدل لم يتوقف، بل ازداد حدة مع انتشار عريضة إلكترونية حصدت أكثر من 50 ألف توقيع خلال فترة قصيرة.
أكثر من 50 ألف توقيع للمطالبة بإعادة المباراة
طالب آلاف المشجعين الفرنسيين بإعادة مباراة فرنسا وإسبانيا، معتبرين أن قرار الحكم في إحدى اللقطات المؤثرة غيّر مجرى اللقاء.
وترى الجماهير التي وقّعت على العريضة أن هناك لمسة يد من لامين يامال سبقت احتساب ركلة الجزاء التي سجلت منها إسبانيا هدفها الأول، وهو ما أثار اعتراضات واسعة عقب نهاية المباراة.
أصحاب العريضة: الهدف الأول لم يكن يجب أن يُحتسب
أكد منظمو العريضة أن اللقطة المثيرة للجدل كان يجب أن تخضع لتفسير مختلف لقوانين اللعبة. مشددين على أن احتساب الهدف الأول منح المنتخب الإسباني أفضلية كبيرة أثرت في سير المباراة.
وجاء في نص العريضة:
“الرياضة يجب أن تُلعب وفق القوانين، وما حدث في هذه المباراة لم يكن متوافقًا مع تلك القوانين.”

الجدل يتواصل بعد صافرة النهاية
أشعلت اللقطة نقاشًا واسعًا بين الجماهير والمحللين عبر منصات التواصل الاجتماعي. حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن قرار الحكم كان صحيحًا، ومن يعتبر أن اللقطة استحقت مراجعة أكثر دقة قبل احتساب ركلة الجزاء.
ورغم هذا الجدل، لم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن المطالب الجماهيرية. كما أن مثل هذه العرائض الإلكترونية لا تؤدي بحد ذاتها إلى إعادة المباريات، إذ تخضع مثل هذه القرارات للوائح وإجراءات قانونية محددة.
قد يهمك أيضا:
