يواصل حكيم زياش كتابة فصول مميزة في مسيرته الاحترافية، بعدما خاض تجارب في عدد من أبرز الدوريات حول العالم. هذه المرة، حمل انتقاله إلى بوتافوغو البرازيلي قيمة خاصة تتجاوز حدود الصفقة نفسها.

وبوصوله إلى البرازيل، أصبح زياش قد لعب في أربع قارات مختلفة خلال مسيرته، في إنجاز لافت للاعب المغربي الذي تنقل بين مدارس كروية متنوعة.

رحلة حكيم زياش عبر القارات

بدأت مسيرة حكيم زياش الاحترافية في أوروبا، حيث دافع عن ألوان هيرنفين وتفينتي وأياكس في هولندا، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي الإنجليزي ثم غلطة سراي التركي.

بعد ذلك، خاض الدولي المغربي تجربة جديدة في القارة الآسيوية مع الدحيل القطري. كما عاد إلى القارة الإفريقية من بوابة الوداد.

أما المحطة الأحدث، فجاءت في أمريكا الجنوبية مع بوتافوغو البرازيلي، ليكتمل بذلك حضور زياش في أربع قارات مختلفة.

إنجاز لافت في مسيرة النجم المغربي

يمنح انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو بعدًا جديدًا لمسيرته، خصوصًا أنه وسّع نطاق تجاربه خارج أوروبا وآسيا وإفريقيا.

وهكذا، أصبح اللاعب المغربي أمام تجربة مختلفة تمامًا في كرة القدم البرازيلية. كما باتت مسيرته تضم محطات احترافية في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.

أربع قارات.. ومحطات كروية متنوعة

توزعت تجارب حكيم زياش الاحترافية على أربع قارات، وجاءت أبرز محطاته كالتالي:

  • أوروبا: هيرنفين، تفينتي، أياكس، تشيلسي وغلطة سراي.
  • آسيا: الدحيل القطري.
  • إفريقيا: الوداد.
  • أمريكا الجنوبية: بوتافوغو البرازيلي.

وبذلك، أضاف زياش البرازيل إلى قائمة البلدان التي شهدت مسيرته الاحترافية، بعدما سبق له اللعب في هولندا وإنجلترا وتركيا وقطر والمغرب.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *