كشف اللاعب الصاعد زكرياء الواحدي عن مشاعره بعد تلقيه دعوة الانضمام إلى المنتخب الوطني المغربي، في تصريح حصري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأكد أن اللحظة كانت مميزة واستثنائية، لما تحمله من قيمة معنوية كبيرة في مسيرته الكروية، خاصة أنها جاءت من المدرب وليد الركراكي.

لحظة مفاجئة مليئة بالفخر

أوضح الواحدي أن خبر الدعوة وصله بشكل مفاجئ أثناء تواجده في ملعب التدريبات رفقة فريقه جينك البلجيكي. وأضاف أن المعد البدني للفريق هو من بادر بإبلاغه بالخبر، وهو ما أدخله في حالة من السعادة الغامرة. كما أشار إلى أن زملاءه شاركوه الفرحة، وأكدوا له أن هذه الدعوة جاءت نتيجة عمل واجتهاد متواصلين.

محطة فارقة في المسار الاحترافي

اعتبر زكرياء الواحدي أن الانضمام إلى المنتخب يمثل نقطة تحول مهمة في مشواره، لأنه يجسد حلم كل لاعب في الدفاع عن ألوان بلاده. وأكد أن حمل القميص الوطني مسؤولية كبيرة، تتطلب الانضباط والعمل الجاد داخل وخارج الملعب، من أجل تقديم الإضافة المرجوة.

فخر عائلي واعتزاز وطني

تحدث اللاعب أيضًا عن رد فعل عائلته، مشيرًا إلى أن الفخر كان سيد الموقف. واستحضر الأجواء الخاصة التي عاشها المغاربة بعد تتويجه بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس، معتبرًا ذلك الإنجاز دافعًا إضافيًا لمواصلة التطور والعطاء.

طموحات كبيرة مع المنتخب المغربي

في ختام حديثه، شدد الواحدي على طموحه الكبير رفقة المنتخب المغربي، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو التتويج بـكأس أمم إفريقيا المقبلة. وأعرب عن رغبته الصادقة في إسعاد الجماهير المغربية، وتقديم مستوى يليق بثقة الجهاز الفني، وبالطموحات المتزايدة لكرة القدم الوطنية.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *