بدأ نادي ريال مدريد التحرك بعيدًا عن الأضواء لمراقبة سوق حراس المرمى، في ظل مخاوف داخلية بشأن قدرة تيبو كورتوا على الحفاظ على جاهزيته البدنية على المدى الطويل.
ورغم استمرار الحارس البلجيكي كخيار أول دون منافس داخل الفريق، فإن الإصابات العضلية المتكررة دفعت الإدارة إلى التفكير مبكرًا في حلول تضمن استقرار مركز حراسة المرمى مستقبلًا.
إصابات كورتوا تدفع ريال مدريد للتحرك
ويبلغ كورتوا 34 عامًا، ولا يزال يحظى بثقة ريال مدريد باعتباره الحارس الأساسي للفريق.
لكن تكرار مشكلاته العضلية خلال الفترة الأخيرة جعل إدارة النادي تتعامل بحذر مع مستقبل المركز، خصوصًا مع أهمية وجود حارس قادر على الحفاظ على الجاهزية طوال الموسم.
ولهذا السبب، كثف كشّافو ريال مدريد متابعة عدد من الأسماء البارزة في سوق حراس المرمى، بحثًا عن خيارات يمكن أن تشكل حلًا للمستقبل.
ريال مدريد يراقب بدائل جديدة
وتستند الإدارة الرياضية في تحركاتها إلى ظهور أسماء مميزة مؤخرًا في سوق الحراس، من بينها جيورجي مامارداشفيلي وخوان غارسيا.
ويعكس ذلك رغبة النادي في التحرك قبل أن تتحول المخاوف المتعلقة بكورتوا إلى أزمة فعلية، بدل الانتظار حتى تفرض الإصابات تغيير خططه.
لونين لا يمنح الإدارة الثقة الكاملة
وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن ريال مدريد يملك الثقة المطلقة في أندري لونين ليكون الحل طويل الأمد خلف كورتوا.
وكان راتب الحارس الأوكراني المرتفع ورغبته في الاستمرار مع النادي قد عرقلا سابقًا محاولات وكيله خورخي مينديز لإيجاد نادٍ جديد له.
وبالتالي، تدرس الإدارة جميع السيناريوهات الممكنة لمركز حراسة المرمى، سواء عبر التعاقد مع حارس جديد أو الاعتماد على أحد المواهب الموجودة داخل النادي.
فران غونزاليس قد يبقى في ريال مدريد
وقد يقرر ريال مدريد تعليق فكرة إعارة حارسه الشاب فران غونزاليس، رغم وجود اهتمام جدي من إشبيلية بالحصول على خدماته.
ويأتي هذا الاحتمال بهدف ضمان وجود تغطية فورية في مركز حراسة المرمى، خصوصًا مع المخاوف المتعلقة بجاهزية كورتوا وعدم حسم مستقبل لونين.
خطة استباقية لمستقبل حراسة المرمى
ولا يعني تحرك ريال مدريد في سوق الحراس اتخاذ قرار فوري بشأن كورتوا. لكنه يكشف عن رغبة الإدارة في الاستعداد مبكرًا لأي تطورات.
وبين مراقبة أسماء جديدة، وإعادة تقييم وضع لونين، واحتمال الاحتفاظ بفران غونزاليس. يعمل النادي الملكي على بناء شبكة أمان تحسبًا لأي طارئ.
قد يهمك أيضا:
