وصل رودري إلى برشلونة محاطاً بتوقعات ضخمة، لكن مشكلاته البدنية بدأت تفرض أسئلة مختلفة داخل النادي الكتالوني. وبعد أشهر قليلة من انتقاله، باتت قدرته على مواكبة المباريات المتلاحقة مصدر قلق، وفق تقارير صحفية.
وجاء خروجه بين شوطي مواجهة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا ليزيد المخاوف. فبين انتظار الفحوصات واقتراب لقاء أتلتيكو مدريد، يواجه هانز فليك اختباراً جديداً في إدارة جاهزية لاعب وسطه.
من صفقة منتظرة إلى قلق متصاعد
انضم الدولي الإسباني إلى برشلونة خلال الميركاتو الصيفي الماضي، بعد تألقه في كأس العالم. كما حسم النادي الكتالوني سباق التعاقد معه على حساب غريمه ريال مدريد، ما رفع سقف التطلعات بشأن دوره.
وكانت الآمال كبيرة في أن يصبح لاعب مانشستر سيتي السابق قائداً جديداً لخط الوسط وركيزة أساسية للمشروع. لكن موقع «فوت ميركاتو» أفاد بأن تكرار المتاعب البدنية بدأ يثير قلقاً جدياً حول استمراريته.
وبحسب التقرير، تظل قدرات رودري الفنية بعيدة عن الشك. غير أن صعوبة الحفاظ على الجاهزية تعوق وصوله إلى الثبات الذي انتظره برشلونة.
انزعاج أمام أستون فيلا يفرض التبديل
بدأ رودري مواجهة أستون فيلا أساسياً مساء الثلاثاء، لكنه غادر مع نهاية الشوط الأول. ووفق صحيفة «موندو ديبورتيفو»، شعر بانزعاج في أوتار الركبة اليمنى.
لذلك، اختار الجهاز الفني استبداله وتجنب المخاطرة باستمراره. وتبقى الفحوصات ضرورية لتحديد طبيعة المشكلة ومدى خطورتها، قبل اتضاح مدة الغياب المحتملة.
مواجهة أتلتيكو مدريد تزيد صعوبة التوقيت
تأتي الانتكاسة قبل أيام قليلة من مباراة مهمة أمام أتلتيكو مدريد. وبحسب صحيفة «آس»، يسود قلق حقيقي داخل برشلونة، فيما تبدو مشاركة رودري في المواجهة مستبعدة جداً.
ومع ذلك، لا يقتصر الانشغال على جاهزيته لهذه المباراة وحدها. إذ بدأت الصحافة الكتالونية تتساءل عن قدرته على تحمل ضغط الجدول واستعادة اللياقة اللازمة لتثبيت مكانه أساسياً.
فليك بين حماية رودري والحاجة إلى خدماته
منذ بداية الموسم، يعمل فليك على ضبط دقائق مشاركة رودري وحمايته قدر الإمكان. لكن تتابع الانتكاسات يعقد مهمة منحه الإيقاع الذي يحتاجه لاستعادة أفضل مستوياته.
وأشار «فوت ميركاتو» إلى أن الجهاز الفني يراجع طريقة التعامل مع اللاعب باستمرار، مستشهداً بمواجهة باريس سان جيرمان الأوروبية. فالحاجة إلى خدماته في المباريات الحاسمة تتزامن مع ضرورة تجنب تحميله أعباء إضافية.
كذلك رأى التقرير أن تكرار المشكلات البدنية يثير تساؤلات حول انتظام مشاركاته على المدى الطويل. وكل توقف جديد يصعّب بناء الاستمرارية التي يحتاجها لاعب الوسط.
اختبار الجاهزية يسبق تلبية التوقعات
يأمل برشلونة أن تمر النكسة الأخيرة دون غياب طويل، بينما ينتظر نتائج الفحوصات لتحديد الخطوة المقبلة. أما رودري، فيواجه تحدي استعادة جاهزيته البدنية حتى يتمكن من تلبية التوقعات الكبيرة التي رافقت وصوله.
