أعلن ربيع حريمات رحيله رسميًا عن الجيش الملكي، موجهًا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير الزعيم، أكد فيها أن مغادرة النادي تمثل واحدة من أصعب المحطات في مسيرته الكروية، بعدما عاش سنوات مليئة بالإنجازات والذكريات بقميص الفريق العسكري.
وأشار اللاعب إلى أنه يستعد لخوض تجربة جديدة، لكنه سيغادر وهو يحمل امتنانًا كبيرًا للنادي وجماهيره التي ساندته طوال مشواره.
ربيع حريمات يعلن رحيله عن الجيش الملكي
نشر حريمات رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، عبّر فيها عن مشاعره بعد نهاية رحلته مع الجيش الملكي.
وقال: “بعد سنوات جميلة قضيتها داخل أسوار فريق القلب “الزعيم”، جاء الوقت لأقول كلمة وداع، وهي من أصعب الكلمات التي يمكن أن ينطق بها لاعب ارتبط بهذا القميص وجمهوره وتاريخه العريق.”
سنوات من العطاء بقميص “الزعيم”
أكد لاعب وسط الجيش الملكي أنه كان يدرك منذ اليوم الأول حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لذلك حرص دائمًا على تقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف: “منذ أن ارتديت قميص الجيش الملكي، حاولت أن أكون عند حسن ظن الجماهير الوفية، ولم أبخل بنقطة عرق واحدة دفاعًا عن ألوان النادي بكل فخر وإخلاص.”
إنجازات ستبقى خالدة
استحضر حريمات أبرز اللحظات التي عاشها مع الفريق، مؤكدًا أن التتويج بلقبين مع الجيش الملكي سيظل من أجمل محطات مسيرته.
وأوضح: “عشت مع هذا الفريق لحظات لا تُنسى، وتقاسمت مع جماهيره أفراح الانتصارات وصعوبة التحديات، وأغادر اليوم بعدما ساهمت رفقة جميع مكونات النادي في الفوز بلقبين سيبقيان محفورين في ذاكرتي، رغم أن طموحنا كان دائمًا أكبر.”
رسالة شكر لجماهير الجيش الملكي
حرص حريمات على توجيه الشكر إلى جماهير الفريق العسكري، مشيدًا بدعمها المتواصل في مختلف الظروف.
كما عبّر عن امتنانه لإدارة النادي والأطر التقنية والطبية، إضافة إلى زملائه اللاعبين، الذين تقاسم معهم سنوات من العمل والتحديات.
بداية مرحلة جديدة
أكد اللاعب أنه يستعد لفتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، لكنه سيظل مرتبطًا عاطفيًا بالجيش الملكي.
وقال: “أخوض تجربة جديدة، لكنني أغادر وأنا أحمل معي ذكريات لا تقدر بثمن ومحبة كبيرة لهذا النادي وجماهيره. فالجيش الملكي لم يكن مجرد فريق بالنسبة لي، بل كان بيتًا وعائلة وجزءًا من حياتي.”
واختتم رسالته قائلاً: “شكرًا لكم على كل شيء، وعلى الثقة والمحبة والدعم. أتمنى من أعماق قلبي أن يواصل الزعيم حصد الألقاب وإسعاد جماهيره، وأن يبقى دائمًا في المكانة التي يستحقها بين كبار الأندية. إلى لقاء قريب.”
قد يهمك أيضا:
