فتح النجم الصاعد إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، قلبه للحديث عن تجربته مع المنتخب المغربي، مؤكداً أن اختياره تمثيل أسود الأطلس نابع من قناعة عميقة وشعور صادق بالفخر والانتماء. جاء ذلك خلال حوار مع وكالة الأنباء المغربية، حيث عبّر عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة المهمة في مسيرته الكروية.

المنتخب المغربي عائلة واحدة

وصف إبراهيم دياز المنتخب المغربي بـ“العائلة الكبيرة”، في تعبير يعكس حجم الترابط والانسجام داخل المجموعة. وأوضح أن الأجواء داخل المنتخب ساعدته كثيراً على الاندماج السريع، سواء داخل الملعب أو خارجه. هذا الشعور الإيجابي عزز ثقته بنفسه ومنحه دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديه بقميص المنتخب.

بداية المشوار بقميص أسود الأطلس

شهد شهر مارس الماضي أول ظهور رسمي لـإبراهيم دياز بقميص المنتخب المغربي، وذلك خلال المباراة الودية أمام منتخب أنغولا. اعتبر اللاعب تلك اللحظة محطة خاصة في مسيرته، مؤكداً أنها ستظل راسخة في ذاكرته. وأشار إلى أن ارتداء القميص الوطني للمرة الأولى كان حلماً تحقق بعد سنوات من الانتظار.

طموحات تتجاوز المشاركة

لم يخفِ إبراهيم دياز طموحه الكبير مع المنتخب المغربي، حيث شدد على أن هدفه لا يقتصر على التواجد فقط، بل يتعداه إلى تحقيق الألقاب وكتابة اسمه في تاريخ الكرة المغربية. وأكد عزمه على تقديم الإضافة المطلوبة، مستفيداً من خبرته مع ريال مدريد وفي الملاعب الأوروبية الكبرى.

إضافة نوعية لمستقبل المنتخب

يمثل انضمام إبراهيم دياز دفعة قوية لمشروع المنتخب المغربي الطموح، الذي يواصل تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على صناعة الفارق. ويأمل الجمهور المغربي أن يشكل دياز قيمة فنية كبيرة، تسهم في تحقيق المزيد من النجاحات القارية والدولية، وترسيخ مكانة أسود الأطلس بين كبار المنتخبات.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *