نفى الألماني ماركو رويس تورطه في محاولة الانقلاب على مدرب بروسيا دورتموند إدين ترزيتش. وجاء ذلك ردًا على تقارير ربطت اسمه بأزمة داخل الفريق.
وأكد صانع الألعاب الألماني أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة. كما أعرب عن استيائه من الشائعات التي مست سمعته كلاعب. وشدد على عدم علاقته بتلك المهاترات أو التحركات المزعومة ضد المدرب.
ماركو رويس يؤكد احترامه لإدين ترزيتش
حرص رويس على التأكيد على احترامه لإدين ترزيتش. ونفى بشكل قاطع مشاركته في أي تحرك يستهدف إبعاد المدرب عن منصبه.
كما وصف التقارير المتداولة بأنها بعيدة تمامًا عن الحقيقة. وأوضح أن مثل هذه الأخبار لا تخدم مصلحة الفريق. بل تهدف إلى التأثير سلبًا على استقراره وإثارة التوتر داخل صفوفه.
وجاءت هذه التصريحات بعد الجدل الذي أحاط بعلاقة اللاعب بالمدرب. فقد تحدثت تقارير سابقة عن وجود تحركات داخل النادي ضد ترزيتش. وربطت اسم رويس بتلك التطورات، وهو ما دفع اللاعب إلى توضيح موقفه.
قلة مشاركات رويس تثير الجدل داخل دورتموند
في المقابل، عاش ماركو رويس فترة صعبة خلال المرحلة الماضية. ويرجع ذلك إلى تراجع عدد مشاركاته مع الفريق الألماني.
ولم يحصل صانع الألعاب المخضرم على الفرص التي كان ينتظرها. لذلك، أثار وضعه داخل الفريق ضجة واسعة في أروقة النادي.
كما زادت هذه الظروف من التكهنات بشأن علاقته بالجهاز الفني. وظهرت تساؤلات حول دوره داخل الفريق، خاصة مع انتشار أخبار عن خلافات بين بعض اللاعبين والمدرب.
ورغم ذلك، اختار رويس الرد على الاتهامات وتوضيح موقفه. وأكد احترامه لترزيتش، رافضًا الزج باسمه في أزمة لا علاقة له بها.
الموسم الأخير لماركو رويس مع بوروسيا دورتموند
أما على مستوى مستقبله، فيبدو الموسم الحالي الأخير لرويس مع بوروسيا دورتموند. ولا توجد حتى الآن مؤشرات على استعداد النادي لتقديم عرض جديد للاعب.
وبالتالي، تقترب نهاية مشوار صانع الألعاب الألماني مع الفريق الأصفر والأسود. كما يفتح غياب عرض التجديد الباب أمام رحيله مع نهاية الموسم.
ويمثل هذا التطور محطة مهمة في مسيرة رويس. فقد ارتبط اسمه بدورتموند لسنوات طويلة، وأصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالنادي.
وفي انتظار اتضاح وجهته المقبلة، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات. لكن المؤشرات الحالية لا توحي باستمراره مع الفريق خلال المرحلة القادمة.

قد يهمك أيضا:
