شهدت جماهير كرة القدم مفاجأة غير متوقعة، بعدما ظهر اسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في إعلان رسمي مزعوم لنادي كورينثيانز البرازيلي، تحدث عن التعاقد معه بداية عام 2027.
لكن الإعلان لم يكن سوى عملية قرصنة استهدفت الموقع الإلكتروني للنادي، ما تسبب في حالة من الدهشة بين جماهير الفريق قبل اكتشاف حقيقة ما حدث.
قراصنة يعلنون انتقال ميسي إلى كورينثيانز
كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن الموقع الرسمي لنادي كورينثيانز تعرض لهجوم إلكتروني في وقت مبكر.
واستغل القراصنة الاختراق لنشر بيان مفصل يزعم تعاقد النادي البرازيلي مع ميسي، ليكون أبرز صفقاته مع بداية عام 2027.
وتضمن الإعلان تفاصيل مزعومة حول الصفقة، إلى جانب تصريحات منسوبة إلى النجم الأرجنتيني، تحدث فيها عن حماسه لخوض تجربة جديدة في الدوري البرازيلي.
تفاصيل مالية وتصريحات مفبركة عن الصفقة
لم يقتصر البيان المزيف على إعلان التعاقد، بل تضمن أيضاً معلومات عن ترتيبات مالية ادعى المهاجمون أنها ساعدت كورينثيانز على إتمام الصفقة.
وجاءت هذه التفاصيل لتمنح الإعلان مظهراً رسمياً، رغم التكلفة المرتفعة التي يتطلبها التعاقد مع لاعب بحجم ميسي.
وفاجأ المنشور بعض جماهير النادي، التي تفاعلت مع الخبر قبل أن تتضح حقيقة الاختراق.
كورينثيانز يحذف الإعلان بعد اكتشاف الاختراق
لم يستمر الإعلان المزعوم طويلاً على الموقع الرسمي، إذ اكتشف القائمون على المنصة تعرضها للاختراق، فسارعوا إلى حذف المحتوى المنشور.
واستبدل النادي البيان برسالة تفيد بأن الموقع يخضع لأعمال الصيانة، في خطوة جاءت بعد تداول خبر التعاقد الوهمي مع ميسي.
وبذلك، لم يكن الإعلان مؤشراً على انتقال النجم الأرجنتيني إلى كورينثيانز، بل نتيجة اختراق إلكتروني استهدف الموقع الرسمي للنادي.
