سان سيرو الذي اعتاد على مشاهد الانتصارات احتضن مساء مؤلماً لجمهور ميلان، حين سقط الفريق أمام أودينيزي بثلاثة أهداف نظيفة دون رد، في نتيجة صادمة كشفت حجم الأزمة التي يمر بها الفريق الميلاني في المرحلة الأخيرة من الدوري الإيطالي.


أليغري يدخل بحثاً عن التوازن ويخرج بخسارة ثقيلة

ميلان يفتقد الفعالية رغم المحاولات

دخل رجال ماسيميليانو أليغري هذا اللقاء تحت ضغط الحاجة إلى استعادة التوازن، بعد أن تلاشت آمال اللقب في وقت سابق من الموسم. سعى الفريق إلى بناء هجماته بشكل منظم، غير أن الأداء افتقد إلى الفعالية اللازمة. أبرز ما قدّمه ميلان في الشوط الأول كانت تسديدة رافائيل لياو التي مرّت فوق العارضة دون أن تجد الشبكة، لتعكس عقم الهجوم وغياب الحسم في اللحظات الحاسمة.


أودينيزي يضرب بحزم ويُحكم السيطرة

زانيولو يُشعل الفتيل وإيكيلينكامب يُضاعف الألم

أظهر أودينيزي وجهاً مختلفاً تماماً عما يتوقعه كثيرون من فريق ضيف على سان سيرو. انطلق نيكولو زانيولو في مجهود فردي استثنائي مهّد من خلاله الهدف الأول، ليفتح التسجيل ويُدخل الشك في صفوف الفريق المضيف. ثم جاء يورغن إيكيلينكامب ليضاعف النتيجة برأسية مميزة استغل فيها تفوق فريقه الواضح في الكرات الهوائية، وهو ما عجز ميلان عن التعامل معه طوال اللقاء.

أوكويي يُحبط ميلان ويمنع أي أمل في العودة

في الشوط الثاني، رفع ميلان من إيقاعه الهجومي بحثاً عن طريق العودة. وجد لوكا مودريتش وأليكسيس ساليمايكرز أنفسهما في مواقف خطرة، لكن الحارس مادوكا أوكويي قدّم أداءً رفيع المستوى وحال دون أي تقليص للفارق، ليُبقي أمال ميلان في الحضيض.

أرتور أتا يُغلق الحساب ويُكمل الفضيحة

وضع أرتور أتا النقطة الأخيرة في هذا السقوط المدوّي بهدف ثالث جاء عبر هجمة مرتدة مُحكَمة، كشفت هشاشة الدفاع الميلاني وسهولة اختراقه في المساحات الخلفية. أكّد هذا الهدف أن أودينيزي لم يكن محظوظاً، بل كان الأفضل في كل شيء.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *