تلقى توتنهام هوتسبير ضربة جديدة في بداية مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خسر أمام ضيفه نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد.

وزادت الهزيمة من معاناة الفريق، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول مباراتين، في بداية تفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول مستقبله هذا الموسم.

توتنهام يضغط دون جدوى

فرض توتنهام ضغطًا هجوميًا واضحًا خلال فترات طويلة من المباراة، وحاول الوصول إلى شباك نيوكاسل عبر أكثر من فرصة خطيرة.

وبرز بيدرو بورو في محاولات أصحاب الأرض، كما شهد اللقاء الظهور الأول للوافد الجديد عمر مرموش، الذي بحث بدوره عن ترك بصمته.

لكن دفاع نيوكاسل ظل متماسكًا، بينما وقف الحارس لوكاس هورنيتشيك أمام محاولات توتنهام، ليحافظ على نظافة شباكه.

إيلانغا يضع نيوكاسل في المقدمة

انتظر نيوكاسل فرصته المناسبة للرد، وجاء الهدف الأول في الدقيقة 62 بعد هجمة منظمة.

ومهّد الوافد الجديد نيكو غونزاليس الكرة بطريقة رائعة نحو عمار ديديتش، الذي مررها إلى أنتوني إيلانغا.

ونجح إيلانغا في مراوغة ساندرو تونالي ببراعة، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ويمنح نيوكاسل التقدم.

ويسا يوجه الضربة الثانية

حاول توتنهام العودة سريعًا إلى المباراة، لكن نيوكاسل تعامل بثبات مع محاولات أصحاب الأرض.

وفي الدقيقة 72، عزز يوان ويسا تقدم الضيوف بهدف ثانٍ بطريقة أكروباتية، مستفيدًا من ركلة ركنية.

وبعد الهدف، ازدادت مهمة توتنهام صعوبة، بينما حافظ نيوكاسل على تفوقه حتى الدقائق الأخيرة.

مرموش يفشل في إنقاذ توتنهام

حاول عمر مرموش تقليص الفارق قبل صافرة النهاية، لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له.

وانتهت المباراة بفوز نيوكاسل 2-0، ليواصل توتنهام بدايته المتعثرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

رقم سلبي يزيد الضغوط على دي زيربي

تحمل الهزيمة دلالة تاريخية مؤلمة لتوتنهام، إذ خسر الفريق أول مباراتين له في افتتاح الدوري للمرة الأولى منذ 15 عامًا.

وبذلك، ازدادت الضغوط على المدرب روبيرتو دي زيربي، في وقت يبحث فيه توتنهام عن رد سريع يعيد الاستقرار إلى الفريق ويوقف نزيف النقاط.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *