يواجه نادي مانشستر يونايتد خطر فقدان مقعده في البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل. ويعود ذلك إلى قواعد الملكية المشتركة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما يرتبط جزء من ملكية النادي الإنجليزي بملكية نادي نيس الفرنسي، ما يثير تساؤلات حول أهلية الفريق للمشاركة القارية.
قواعد الاتحاد الأوروبي تهدد مانشستر يونايتد
تنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على منع ناديين يخضعان لنفس المالك أو لنفس جهة التأثير من المشاركة في البطولة الأوروبية نفسها. لذلك، قد يواجه مانشستر يونايتد أزمة إذا تأهل مع نيس إلى المنافسة ذاتها.
وتزداد أهمية هذا الملف مع اقتراب نهاية الموسم الحالي. ويسعى مانشستر يونايتد إلى ضمان مقعد أوروبي، بينما يواصل نيس منافسته على التأهل إلى البطولات القارية. لذلك، تبقى جميع الاحتمالات مطروحة حتى نهاية الموسم.
الملكية المشتركة تفتح باب الاحتمالات
أشارت تقارير صحافية إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يطبق لوائح صارمة بشأن الملكية المشتركة للأندية المشاركة في البطولات القارية. وفي المقابل، يرى السير جيم راتكليف أن امتلاكه حصصًا في الناديين لا يمنعه من إدارة استثماراته الرياضية.
ومع ذلك، يبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما ستحدد نتائج الموسم الجاري موقف الناديين، إلى جانب مدى توافق هيكل الملكية مع اللوائح المعمول بها.
سيناريوهات مختلفة تنتظر مانشستر يونايتد
إذا تأهل نيس إلى دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، فقد يواجه مانشستر يونايتد عدة سيناريوهات. وقد يشارك الفريق في دوري المؤتمر الأوروبي إذا سمحت اللوائح بذلك. كما يبقى خطر الاستبعاد من البطولات الأوروبية قائمًا إذا تعارضت شروط المشاركة.
وتترقب جماهير مانشستر يونايتد القرار النهائي باهتمام كبير. وسيحدد هذا القرار مستقبل الفريق على الساحة الأوروبية خلال الموسم المقبل، في ظل استمرار الجدل حول قواعد الملكية المشتركة.
قد يهمك أيضا: