كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)

تلقى فريق ويليامز ضربة قوية بعد الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها سيارتاه خلال سباقي جائزة أستراليا واليابان ضمن بطولة الفورمولا 1. وأثارت هذه الخسائر مخاوف داخل الفريق، خاصة مع اقتراب سباق جائزة الصين.

وتعرضت سيارة الكسندر البون، إلى جانب سيارة لوغان سارجنت، لأضرار كبيرة نتيجة الحوادث التي شهدها السباقان. لذلك، اضطر الفريق إلى تنفيذ عمليات إصلاح واسعة قبل الجولة المقبلة، وهو ما رفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

تكلفة الإصلاحات تقترب من مليوني دولار

أشارت تقارير صحفية إلى أن قيمة الإصلاحات بلغت نحو مليوني دولار. وشملت الأعمال استبدال الأرضية والأجنحة، إضافة إلى عدد من مكونات نظام التعليق.

كما احتاج الفريق إلى توفير قطع جديدة في وقت قصير، حتى تصبح السيارتان جاهزتين للمنافسة. ومع ذلك، يواجه ويليامز تحديًا كبيرًا بسبب ضغط الوقت قبل انطلاق سباق جائزة الصين.

سقف الإنفاق يزيد الضغوط على ويليامز

تفرض لوائح الفورمولا 1 سقفًا ماليًا سنويًا يبلغ 135 مليون دولار لكل فريق. لذلك، تؤثر أي إصلاحات كبيرة بشكل مباشر في الميزانية المخصصة لتطوير السيارة طوال الموسم.

وتزيد هذه التكاليف من الضغوط على إدارة ويليامز، التي تسعى إلى تحقيق توازن بين إصلاح الأضرار ومواصلة تطوير السيارة. كما يدرك الفريق أن الإنفاق الإضافي قد يحد من قدرته على إدخال تحديثات جديدة خلال الجولات المقبلة.

ورغم هذه التحديات، يواصل ويليامز استعداداته للمشاركة في سباق جائزة الصين بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الفريق في تجاوز هذه المرحلة سريعًا، مع تجنب الحوادث خلال السباقات القادمة. كذلك، يسعى السائقان ألكسندر ألبون ولوغان سارجنت إلى تحقيق نتائج إيجابية تعوض الخسائر الأخيرة، وتمنح الفريق دفعة معنوية مهمة في بقية منافسات موسم الفورمولا 1.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *