حددت محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) يوم 8 أكتوبر 2026 موعدًا لجلسة الاستماع الخاصة بالقضية. وستُعقد الجلسة في مقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية.

وأوضح البلاغ الرسمي أن الجلسة ستكون غير علنية. ويعود ذلك إلى عدم تقدم أي من أطراف النزاع بطلب عقدها بشكل مفتوح. ويتماشى هذا الإجراء مع لوائح المحكمة.

ويضع هذا الإعلان حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الأشهر الماضية. كما ينهي الجدل بشأن موعد النظر في القضية.


لماذا استأنف الاتحاد السنغالي قرار الكاف؟

تعود القضية إلى الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم في 25 مارس 2026.

ويعترض الاتحاد على قرار الكاف باعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا بنتيجة 3-0 بسبب الانسحاب. كما منح القرار لقب البطولة رسميًا للمنتخب المغربي.

ويطالب الاتحاد السنغالي بإلغاء هذا القرار. ويرى أن العقوبات الصادرة بحقه لا تستند إلى مبررات قانونية كافية.

في المقابل، يتمسك الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصحة القرار. ويؤكدان أن جميع الإجراءات القانونية تم احترامها.


المحكمة ترفض المسطرة الاستعجالية

كشفت محكمة التحكيم الرياضي أن أطراف النزاع لم تتفق على اعتماد المسطرة الاستعجالية.

وبناءً على ذلك، سيواصل الملف مساره وفق الإجراءات الزمنية العادية للمحكمة.

ويفسر هذا الأمر الفاصل الزمني بين تسجيل الاستئناف في مارس وجلسة الاستماع في أكتوبر. إذ تتطلب القضية تبادل المذكرات والوثائق القانونية قبل المرافعات.


لا حكم نهائي بعد جلسة 8 أكتوبر

أكدت المحكمة أن جلسة 8 أكتوبر لن تشهد إصدار الحكم النهائي.

وأوضحت أن هيئة التحكيم ستبدأ مرحلة المداولات مباشرة بعد انتهاء المرافعات. وبعد ذلك، ستصدر قرارها في موعد لاحق.

وأضافت المحكمة أنها لا تستطيع تحديد موعد الحكم حاليًا. ويعود ذلك إلى تعقيد الملف وطبيعته القانونية. لذلك، قد يستغرق صدور القرار عدة أسابيع أو حتى أشهر.


تحذير رسمي من الأخبار غير الدقيقة

وجهت محكمة التحكيم الرياضي تحذيرًا واضحًا بشأن تداول معلومات غير دقيقة حول القضية.

وأكدت أن بعض وسائل الإعلام نشرت أخبارًا لا تستند إلى مصادر رسمية.

وشددت المحكمة على أن موقعها الإلكتروني وبلاغاتها الرسمية هما المصدر الوحيد للمعلومات المتعلقة بالملف.

وأضافت أن أي مستجدات ستُنشر عبر قنواتها الرسمية فور توفرها. كما أوضحت أن مكتبها الإعلامي هو الجهة الوحيدة المخولة بالرد على استفسارات وسائل الإعلام.


ترقب واسع لقرار قد يرسم مستقبل القضية

يحظى هذا الملف باهتمام كبير داخل القارة الإفريقية. ويرجع ذلك إلى ارتباطه بهوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025.

كما قد يشكل الحكم النهائي سابقة قانونية مهمة. وقد يحدد حدود صلاحيات الأجهزة القضائية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وحتى صدور القرار النهائي، يبقى لقب البطولة مسجلًا رسميًا باسم المنتخب المغربي. ويستند ذلك إلى قرار الكاف، في انتظار الكلمة الأخيرة لمحكمة التحكيم الرياضي.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *