يوجه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشفيرين تحذيرًا صريحًا لإيطاليا بشأن قدرتها على استضافة كأس أوروبا 2032 بالشراكة مع تركيا، ويربط ذلك مباشرة بحالة ملاعبها المتردية.
حالة الملاعب الإيطالية تثير مخاوف اليويفا
لم تستضف إيطاليا بطولة كبرى منذ مونديال 1990، رغم أن معظم ملاعبها الكبرى بُنيت أو جُددت خصيصًا لهذا الحدث. ومع ذلك، تعاني هذه المنشآت اليوم من تدهور واضح، مما جعلها من بين الأسوأ في أوروبا. لذلك، أكد تشفيرين أن البطولة ستقام بالتأكيد عام 2032، لكنه أعرب عن أمله الشديد في أن تكون البنية التحتية الإيطالية جاهزة تمامًا. وإلا فلن تُقام البطولة على الأراضي الإيطالية.
تصريحات تشفيرين في الصحافة الإيطالية
قال تشفيرين في مقابلة مع صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية: «ستُقام كأس أوروبا 2032 وهذا أمر لا شك فيه. آمل فقط في أن تكون البنية التحتية في إيطاليا جاهزة. إذا لم يحدث ذلك فلن تُقام البطولة في إيطاليا». علاوة على ذلك، وجه السلوفيني انتقادًا مباشرًا للسياسيين الإيطاليين، وسألهم لماذا تُعد البنية التحتية الكروية في بلادهم من بين الأسوأ على مستوى القارة.
العلاقة بين الكرة والسياسة.. التحدي الأكبر
يرى رئيس اليويفا أن أكبر مشكلة تواجه كرة القدم الإيطالية تكمن في العلاقة المعقدة بين السلطات الكروية والسياسة. وبالتالي، يحتاج المسؤولون إلى مراجعة جذرية لهذه العلاقة حتى يتمكنوا من إنقاذ فرصة استضافة الحدث التاريخي.