يقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من إنهاء حقبة فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي لفسخ العقد بالتراضي، وفق تقارير إعلامية جزائرية.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من خروج المنتخب الجزائري من كأس العالم 2026، في نتيجة فجرت انتقادات واسعة ودفعت الاتحاد إلى إعادة النظر في مستقبل الجهاز الفني.

اتفاق مبدئي لإنهاء عقد بيتكوفيتش

كشفت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الاتحاد الجزائري توصل إلى اتفاق مبدئي مع فلاديمير بيتكوفيتش لإنهاء العلاقة بين الطرفين.

ومن المنتظر أن يحصل المدرب على تعويض مالي مقابل فسخ عقده، لكن قيمة المبلغ لا تزال محل خلاف بين المعطيات المتداولة.

وتشير بعض المعلومات إلى أن التعويض قد يعادل ثلاثة رواتب، بينما تتحدث مصادر أخرى عن مطالبة بيتكوفيتش بالحصول على نحو 5 ملايين يورو.

خلاف حول قيمة التعويض

في المقابل، يتمسك الاتحاد الجزائري ببند تعاقدي يسمح له بإنهاء العقد مقابل دفع راتب شهرين فقط.

ويكشف هذا التباين عن وجود مفاوضات دقيقة بين الطرفين قبل الإعلان الرسمي عن القرار، رغم الحديث عن اتفاق مبدئي لإنهاء التعاقد.

وبالتالي، تبقى قيمة التعويض إحدى النقاط التي تحتاج إلى حسم نهائي قبل إغلاق ملف بيتكوفيتش بشكل كامل.

خروج مونديالي يعجل بالنهاية

جاءت هذه التطورات عقب مغادرة المنتخب الجزائري كأس العالم 2026 من دور الـ32، وهي النتيجة التي خلفت ردود فعل قوية داخل الشارع الرياضي الجزائري.

وكان الاتحاد قد جدد عقد بيتكوفيتش قبل أسابيع فقط، ليواصل المدرب مهمته حتى صيف 2028.

لكن النتائج الأخيرة دفعت المسؤولين إلى إعادة تقييم المرحلة، وسط توجه واضح نحو تغيير الجهاز الفني وبدء مشروع جديد مع المنتخب.

اجتماع مرتقب لاختيار المدرب الجديد

يستعد الاتحاد الجزائري لعقد اجتماع للجنة التقنية الوطنية يوم الخميس المقبل. من أجل تقييم المرحلة الماضية ومناقشة الخيارات المتاحة للمرحلة المقبلة.

ومن المنتظر أن تتضمن أعمال الاجتماع دراسة السير الذاتية لعدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش.

وتشير التقارير إلى وجود توجه داخل الاتحاد نحو الاستعانة بمدرب ينتمي إلى المدرسة الإسبانية، لقيادة محاربي الصحراء خلال المرحلة القادمة.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *