حسم الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مستقبله مع منتخب الولايات المتحدة، بعدما اتفق مع الاتحاد الأميركي لكرة القدم على تمديد عقده حتى عام 2030.

ويعكس القرار ثقة كبيرة في المدرب الأرجنتيني، الذي يستعد لمواصلة مشروعه مع المنتخب خلال السنوات المقبلة، وعلى رأسها الاستحقاقات المرتبطة بكأس العالم القادمة.

بوتشيتينو مستمر مع منتخب الولايات المتحدة

وقع بوتشيتينو عقدًا جديدًا يبقيه على رأس الجهاز الفني لمنتخب الولايات المتحدة حتى عام 2030.

ويمتد الاتفاق الجديد لأربع سنوات إضافية، بعدما كان العقد السابق ينتهي عقب المشاركة في كأس العالم 2026.

وبذلك، أغلق الاتحاد الأميركي باب التكهنات بشأن مستقبل المدرب، وقرر مواصلة العمل معه ضمن مشروع طويل الأمد.

بداية بوتشيتينو مع المنتخب الأميركي

تولى المدرب الأرجنتيني مهمة تدريب منتخب الولايات المتحدة في أغسطس 2024، ليبدأ بعدها العمل على بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى.

وقاد بوتشيتينو المنتخب الأميركي خلال كأس العالم 2026، حيث نجح الفريق في الوصول إلى دور الـ16.

لكن مشوار الولايات المتحدة توقف في هذا الدور بعد الخروج أمام بلجيكا، لينتهي بذلك أول اختبار مونديالي للمدرب مع المنتخب.

الاتحاد الأميركي يجدد ثقته بالمدرب

رغم الخروج من كأس العالم عند دور الـ16، قرر الاتحاد الأميركي مواصلة رهانه على بوتشيتينو.

وتشير المعطيات إلى أن المسؤولين يثقون بقدرة المدرب الأرجنتيني على تطوير مستوى المنتخب، وتحقيق نتائج أفضل خلال السنوات المقبلة.

كما يأتي التجديد في إطار رغبة الاتحاد في منح الجهاز الفني الاستقرار اللازم لتنفيذ مشروعه بعيد المدى.

بوتشيتينو بين الأعلى أجرًا

يحظى بوتشيتينو بمكانة مالية بارزة بين مدربي المنتخبات، إذ يعد من بين الأعلى أجرًا على هذا المستوى.

ويعكس ذلك حجم الثقة التي يضعها الاتحاد الأميركي في المدرب الأرجنتيني، إلى جانب التطلعات الكبيرة المرتبطة بمشروع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

والآن، سيكون أمام بوتشيتينو وقت كافٍ لتطوير الفريق والاستعداد للاستحقاقات القادمة، مع استمرار عقده حتى 2030.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *