شهدت منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة مواجهتين مثيرتين، بعدما انتزع الوصل الإماراتي انتصاراً صعباً أمام القوة الجوية العراقي، بينما اكتفى الأهلي السعودي بالتعادل مع السد القطري.
ونجح الوصل في تحقيق فوزه الأول بالبطولة، عقب مباراة شهدت سبعة أهداف وتقلبات مثيرة حتى الدقائق الأخيرة، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة في مشواره القاري.
في المقابل، عجز الأهلي عن هز شباك السد، ليخرج الفريقان بتعادل سلبي منح كل طرف نقطة واحدة، وسط تباين واضح في وضعيتهما بجدول الترتيب.
الوصل يضرب القوة الجوية بثلاثية في الشوط الأول
دخل الوصل الإماراتي مواجهته أمام القوة الجوية بقوة، ونجح في فرض تفوقه الهجومي خلال الدقائق الأولى من المباراة.
وافتتح مهدي طاريمي التسجيل للفريق الإماراتي، قبل أن يضيف نيكولاس خيمينيز الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليمنح الوصل أفضلية مريحة خلال أول ربع ساعة.
لكن القوة الجوية رفض الاستسلام، ونجح حاتم الحارث في تقليص الفارق، ليعيد الفريق العراقي إلى أجواء المواجهة.
وقبل نهاية الشوط الأول، سجل مالهيرو الهدف الثالث للوصل، ليمنح فريقه تقدماً بنتيجة 3-1 مع نهاية النصف الأول من اللقاء.
القوة الجوية ينتفض.. وخيمينيز يحسم المواجهة
واصلت المباراة إثارتها مع انطلاق الشوط الثاني، بعدما نجح المهاجم التونسي هيثم جويني في تسجيل الهدف الثاني للقوة الجوية.
وأشعل هذا الهدف المواجهة مجدداً، لكن الوصل سرعان ما استعاد تفوقه بفارق هدفين، بعدما سجل نيكولاس خيمينيز هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه.
ورغم تأخره بنتيجة 4-2، واصل الفريق العراقي محاولاته الهجومية بحثاً عن العودة في النتيجة.
وقبل عشر دقائق من صافرة النهاية، نجح القوة الجوية في تسجيل هدفه الثالث، ليعيد التوتر إلى الدقائق الأخيرة.
ومع ذلك، حافظ الوصل على تقدمه حتى نهاية اللقاء، ليحسم المواجهة بنتيجة 4-3 ويحقق انتصاره الأول في البطولة.
وبهذا الفوز، رفع الفريق الإماراتي رصيده إلى ثلاث نقاط، بينما تجمد رصيد القوة الجوية عند العدد نفسه.
الأهلي السعودي يفشل في فك شفرة دفاع السد
وفي مواجهة أخرى ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، خيم التعادل السلبي على مباراة الأهلي السعودي والسد القطري.
وفشل الفريقان في الوصول إلى الشباك طوال دقائق اللقاء، لتنتهي المواجهة دون أهداف، ويكتفي كل طرف بإضافة نقطة إلى رصيده.
ورفع الأهلي رصيده إلى ثماني نقاط بعد خوض أربع مباريات، ليواصل حضوره ضمن المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
أما السد، فوصل إلى نقطته الثانية، ليواصل بدايته المتعثرة في المنافسات القارية.
