Site icon العالم الرياضي

المنتخب المغربي يهزم الباراغواي في مباراة ودية مثيرة

حقق المنتخب المغربي فوزًا مهمًا على نظيره الباراغواياني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة ودية احتضنها ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس مساء الثلاثاء. ويأتي هذا الانتصار ليؤكد جاهزية أسود الأطلس قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

شوط أول بلا أهداف رغم المحاولات

بدأ المنتخب المغربي المباراة بأسلوب هجومي واضح، حيث حاول لاعبوه فرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى. وعلى الرغم من تعدد المحاولات وخلق بعض الفرص الخطيرة، فإن الفعالية الهجومية غابت في اللمسة الأخيرة. نتيجة لذلك، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط ترقب الجماهير لما سيحدث بعد الاستراحة.

انطلاقة قوية في الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني، تغيرت ملامح المباراة بشكل واضح. إذ نجح بلال الخنوس في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 48، مستفيدًا من تمريرة دقيقة من أشرف حكيمي، ليمنح التقدم للمنتخب المغربي.

وبعد ذلك مباشرة، واصل أسود الأطلس ضغطهم العالي، وهو ما أثمر عن هدف ثانٍ في الدقيقة 53، سجله نائل العيناوي بطريقة مميزة عزز بها تفوق المنتخب الوطني.

تغييرات تكتيكية لتنشيط الأداء

في الدقيقة 66، أجرى المدرب محمد وهبي مجموعة من التغييرات المهمة بهدف الحفاظ على النسق المرتفع. حيث دخل براهيم دياز بدل بلال الخنوس، كما شارك زكرياء الواحدي مكان أشرف حكيمي. وفي السياق ذاته، تم إشراك أيوب الكعبي بدل سفيان رحيمي، وأمين عدلي عوض ياسين جسيم.

لاحقًا، واصل الطاقم التقني تعديلاته في الدقيقة 81، إذ تم إدخال سفيان الكرواني بدل أنس صلاح الدين، إلى جانب عبد الصمد الزلزولي مكان شمس الدين طالبي، بينما شارك ربيع حريمات بدل سمير المورابيط.

هدف باراغواي وإثارة في الدقائق الأخيرة

في الدقائق الأخيرة من اللقاء، حاول منتخب باراغواي العودة في النتيجة. وبالفعل، تمكن من هز الشباك في الدقيقة 84، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

ومع ذلك، لم يستسلم المنتخب الباراغواياني، حيث نجح اللاعب غوستافو كاباييرو في تسجيل هدف صحيح عند الدقيقة 87، مما أضفى مزيدًا من الإثارة على مجريات اللقاء في اللحظات الأخيرة.

استعدادات جدية لكأس العالم 2026

تندرج هذه المواجهة ضمن تحضيرات المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026. ويُذكر أن أسود الأطلس يتواجدون في مجموعة قوية تضم كلًا من البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، مما يجعل مثل هذه المباريات الودية ضرورية لرفع الجاهزية الفنية والبدنية.

Exit mobile version