ودّع المنتخب اللبناني منافسات كأس آسيا المقامة في قطر، بعدما خسر أمام منتخب طاجيكستان بنتيجة 1-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وشهدت المباراة تقلبات مثيرة، إذ تقدم لبنان أولًا، لكنه لم ينجح في الحفاظ على النتيجة، خاصة بعد إكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
لبنان يتقدم ثم يتعقد موقفه
بدأ المنتخب اللبناني المباراة بطموح تحقيق نتيجة تمنحه فرصة مواصلة المشوار في البطولة. ونجح باسل جرادي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 47، ليضع فريقه في المقدمة مع بداية الشوط الثاني.
لكن الأمور ازدادت صعوبة على لبنان بعد طرد قاسم زين، ما أجبر الفريق على استكمال المواجهة بعشرة لاعبين. واستغل منتخب طاجيكستان هذا الوضع لمواصلة الضغط والبحث عن العودة في النتيجة.
وشهدت المباراة أيضًا تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، بعدما ألغى الحكم هدفًا لطاجيكستان خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. كما أُلغي هدف آخر للفريق في الشوط الثاني بداعي التسلل، لتتواصل الإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
طاجيكستان تحسم التأهل بهدف متأخر
واصل منتخب طاجيكستان محاولاته الهجومية، وتمكن من إدراك التعادل بنتيجة 1-1، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية. وبعد ذلك، استمر الضغط الطاجيكي على الدفاع اللبناني، مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه.
وفي الدقيقة 80، سجل منتخب طاجيكستان هدف الفوز، ليحسم المباراة بنتيجة 2-1 ويحقق انتصارًا مهمًا في سباق التأهل. وبفضل هذه النتيجة، رفع رصيده إلى أربع نقاط، ليضمن العبور إلى دور الستة عشر.
في المقابل، أنهى المنتخب اللبناني مشاركته في دور المجموعات برصيد نقطة واحدة، ليغادر البطولة بعد خسارته في الجولة الحاسمة. وهكذا، ضاعت فرصة لبنان في مواصلة المنافسة، بينما احتفل المنتخب الطاجيكي بتأهل تاريخي إلى الدور المقبل.
قطر تتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة
وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة، حقق المنتخب القطري الفوز على الصين بنتيجة 1-0، ليؤكد تأهله إلى دور الستة عشر متصدرًا للمجموعة. كما أنهى المنتخب القطري دور المجموعات برصيد تسع نقاط، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث.
وبذلك، حجزت قطر وطاجيكستان مقعديهما في الدور المقبل، بينما انتهى مشوار لبنان والصين عند دور المجموعات. وأكدت الجولة الأخيرة أهمية استغلال الفرص حتى النهاية، بعدما حسم هدف طاجيكستان المتأخر مصير المواجهة وبطاقة التأهل.
