كشف تقرير رسمي إسباني عن تصاعد مقلق لخطاب الكراهية والعنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب المغربي وجماهيره، إلى جانب نجم المنتخب الإسباني لامين يامال، كانوا من أبرز الجهات التي تعرضت للمحتوى العنصري والمعادي للأجانب.
ويعكس التقرير حجم التحديات التي لا تزال تواجه كرة القدم العالمية في مكافحة التمييز، رغم الحملات المتواصلة لتعزيز قيم الاحترام والمساواة داخل الملاعب وخارجها.
المنتخب المغربي ولامين يامال في صدارة الاستهداف
بحسب التقرير الصادر عن المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب (OBERAXE)، تعرض المنتخب المغربي وأنصاره. إضافة إلى الدولي الإسباني لامين يامال، لحملات مكثفة من الرسائل العنصرية وخطاب الكراهية خلال فترة إقامة كأس العالم 2026.
ورصد المرصد آلاف المنشورات والتعليقات التي تضمنت مضامين عنصرية وتمييزية، في واحدة من أكبر موجات الكراهية المرتبطة بحدث رياضي عالمي.
أكثر من 54 ألف منشور يحمل خطاب كراهية
أوضح التقرير أن المرصد سجل 54,771 منشورًا ورسالة تتضمن خطاب كراهية أو محتوى تمييزيًا. وذلك خلال الفترة الممتدة بين 11 يونيو، موعد انطلاق كأس العالم، و21 يوليوز، الذي تزامن مع الاحتفالات الرئيسية بتتويج المنتخب الإسباني باللقب.
ويعمل المرصد تحت إشراف كتابة الدولة الإسبانية للهجرة، ويختص بمتابعة ورصد مظاهر العنصرية وكراهية الأجانب في الفضاء الرقمي.
الرياضة تصدرت المحتوى العنصري
أظهرت نتائج التقرير أن 52% من إجمالي الرسائل العنصرية وخطاب الكراهية التي تم توثيقها خلال تلك الفترة كانت مرتبطة بالمجال الرياضي.
ويؤكد هذا الرقم أن المنافسات الرياضية الكبرى، وخاصة بطولات كرة القدم، لا تزال تشكل بيئة خصبة لانتشار الخطاب العنصري عبر الإنترنت، رغم الجهود الدولية الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة.
قد يهمك أيضا:
