عاش فريق المغرب الفاسي نهاية مؤلمة أمام جماهيره، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام أسيك ميموزا الإيفواري. وجاءت المباراة، التي احتضنها الملعب الشرفي بمكناس، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني المؤهل إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وبدا الفريق المغربي قريبًا من حصد انتصار مهم يمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب. غير أن الدقائق الأخيرة حملت مفاجأة غيرت نتيجة المواجهة وأبقت بطاقة التأهل مفتوحة على جميع الاحتمالات.
المغرب الفاسي يضرب أولًا في الشوط الأول
دخل المغرب الفاسي المباراة بتركيز واضح، ساعيًا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي المقابل، حاول أسيك ميموزا مباغتة أصحاب الأرض، لكن يقظة دفاع النسور حالت دون وصوله إلى الشباك مبكرًا.
ومع استمرار تبادل المحاولات، نجح أسامة نور الدين في فك شفرة الدفاع الإيفواري. وسجل لاعب المغرب الفاسي هدف التقدم في الدقيقة 31، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.
وحافظ الفريق المغربي على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، لينهي الجولة الأولى متفوقًا بهدف دون رد. وبذلك، دخل النسور الاستراحة بأفضلية مهمة في مواجهة منافس يملك خبرة قارية.
صراع مفتوح وفرص ضائعة بعد الاستراحة
رفع أسيك ميموزا من نسق محاولاته الهجومية خلال الشوط الثاني، بحثًا عن هدف يعيده إلى أجواء اللقاء. وفي المقابل، سعى المغرب الفاسي إلى استغلال المساحات المتاحة لتعزيز تقدمه وحسم المواجهة مبكرًا.
وتبادل الفريقان المحاولات أمام المرميين، لكن تألق الحارسين حال دون تغيير النتيجة لفترة طويلة. كما افتقدت بعض الهجمات اللمسة الأخيرة، رغم رغبة الطرفين في الوصول إلى الشباك.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل المغرب الفاسي البحث عن هدف ثانٍ يضمن له أفضلية مريحة. إلا أن الفريق لم ينجح في تحويل فرصه إلى أهداف، ليبقى متقدمًا بفارق هدف واحد.
هدف قاتل يحرم النسور من الانتصار
وبينما انتظر المغرب الفاسي صافرة النهاية للاحتفال بفوز ثمين، نجح أسيك ميموزا في إدراك التعادل خلال الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف الإيفواري ليبدد آمال أصحاب الأرض في إنهاء مباراة الذهاب بانتصار.
وهكذا، انتهت المواجهة بنتيجة 1-1، بعدما سجل أسامة نور الدين هدف الفريق المغربي في الشوط الأول، قبل أن يخطف أسيك ميموزا التعادل في اللحظات الأخيرة.
حسابات التأهل تتأجل إلى مباراة الإياب
فرض التعادل على المغرب الفاسي تأجيل حسم مهمته القارية إلى المواجهة المقبلة. فبعدما كان قريبًا من تحقيق أفضلية ثمينة، بات مطالبًا بالتعامل مع لقاء الإياب بتركيز أكبر، خصوصًا أمام منافس أثبت قدرته على العودة حتى اللحظات الأخيرة.
وفي المقابل، منح الهدف المتأخر أسيك ميموزا فرصة مواصلة المنافسة على بطاقة العبور إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا. لذلك، ينتظر الفريقين اختبار حاسم لتحديد هوية المتأهل إلى المرحلة المقبلة.
