في واحدة من أجمل المفاجآت هذا الموسم في الدوري الفرنسي، نجح فريق لوريان في تحقيق فوز مذهل وثمين خارج ملعبه على حساب موناكو بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة 18. المباراة التي أقيمت في ملعب لويس الثاني تحولت إلى كابوس لأصحاب الأرض، بعد شوط أول متوازن تحول في الشوط الثاني إلى عرض هجومي رائع من الضيوف.
لوريان أثبت أنه قادر على قلب الموازين حتى أمام الفرق الكبيرة، بينما يواصل موناكو معاناته في النتائج غير المتوقعة.
الشوط الأول.. توازن وغياب الخطورة الحقيقية
بدأت المباراة بحذر من الجانبين، ولم يشهد الشوط الأول أي أهداف رغم بعض الفرص المتفرقة. موناكو حاول الضغط العالي، لكن دفاع لوريان كان منظماً وصلباً، مما جعل النتيجة 0-0 حتى نهاية الشوط الأول. الجميع كان يتوقع انفجاراً هجومياً في الشوط الثاني، وهو ما حدث بالفعل.. لكن لصالح الفريق الزائر.
الانفجار في الشوط الثاني.. لوريان يُبهر الجميع
في الدقيقة 69، كسر بامبا دينغ الصمت. تخلص اللاعب السريع من رقابته بمهارة فردية رائعة، انفرد بالحارس وسدد بهدوء مذهل داخل الشباك، معلناً تقدم لوريان 1-0. هدف أعطى الضيوف دفعة معنوية هائلة.
لم ينتظر موناكو طويلاً للرد. في الدقيقة 77، استغل أنسو فاتي كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة ليعادل النتيجة 1-1، ويعيد الأمل لأصحاب الأرض والجماهير.
الضربة القاضية في الدقائق الأخيرة
لكن لوريان لم يستسلم. في الدقيقة 85، جاء الهدف الثاني عبر جان-فيكتور ماكينغو الذي سدد كرة قوية غيرت اتجاهها بسبب لمسة مدافع، مخادعة الحارس وداخل الشباك لتصبح النتيجة 2-1.
وبعد دقائق قليلة فقط، أنهى ديرمان كريم المباراة بهدف ثالث رائع في الدقيقة 89، بعد مجهود جماعي سريع وتسديدة دقيقة أسكنها الزاوية البعيدة، ليختم انتصاراً تاريخياً 3-1.
تأثير النتيجة على الترتيب
بهذا الفوز الغالي، يحصد لوريان نقاطاً مهمة تعزز موقفه في منتصف الجدول وتعطيه دفعة معنوية كبيرة. أما موناكو، فيتراجع إلى المركز التاسع برصيد 23 نقطة، ويجد نفسه بعيداً عن مراكز المقدمة، مما يزيد الضغط على الجهاز الفني واللاعبين في المباريات القادمة.
قد يهمك أيضا:
