دخل وليد الركراكي ومحمد وهبي قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في إفريقيا لسنة 2026، التي أعلنتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. ويمنح وجودهما المغرب فرصتين للمنافسة على التتويج الفردي.

وتجمع الترشيحات بين الناخب الوطني السابق والناخب الوطني الحالي، بعد مسارين تركا أثراً في كرة القدم المغربية. لكن طريق الجائزة يمر عبر منافسة مع أسماء بارزة على المستوى القاري.

الركراكي ينافس بإرثه مع أسود الأطلس

حضر وليد الركراكي ضمن القائمة تقديراً للمسار الذي قدمه مع المنتخب المغربي الأول. فقد ساهمت إنجازاته رفقة أسود الأطلس في تعزيز مكانة المنتخب إفريقياً ودولياً.

ورغم انتهاء مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب، يواصل الركراكي حضوره ضمن الأسماء المرشحة للجوائز القارية. ويضعه ترشيح نسخة 2026 أمام فرصة جديدة لإضافة تتويج إلى مسيرته التدريبية.

محمد وهبي يدخل المنافسة ببصمته مع المنتخبات

بدوره، سجل محمد وهبي، الناخب الوطني الحالي، اسمه ضمن المرشحين للجائزة. ويأتي حضوره بعدما ترك بصمته في قيادة المنتخبات الوطنية، خصوصاً منتخب أقل من 20 سنة.

كما ساهمت النتائج والمحطات البارزة التي حققها في تعزيز مكانته بين الأسماء التدريبية المغربية الصاعدة. وبذلك، يصل وهبي إلى المنافسة القارية مستنداً إلى تجربته في العمل مع الفئات الوطنية.

حسام حسن وبوبيستا ضمن المنافسين

ويواجه المدربان المغربيان عدداً من الأسماء المعروفة في القارة، بينها المصري حسام حسن وبوبيستا، مدرب الرأس الأخضر. وتفتح هذه المنافسة سباقاً يتطلع خلاله المغرب إلى تعزيز حضوره في سجل المتوجين بجوائز الكاف.

كذلك يمنح ترشيح الركراكي ووهبي الأطر المغربية حضوراً مزدوجاً في فئة المدربين. ويعكس ذلك النجاحات التي حققتها كرة القدم الوطنية عبر فئات مختلفة.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *