أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تحمله المسؤولية الكاملة عن إقصاء أسود الأطلس من دور الـ16 في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، معربًا عن أمله في أن يسامحه الجمهور المغربي بعد هذا الإخفاق.
الركراكي يعترف بمسؤوليته عن الإقصاء
خلال حوار مع قناة الرياضية المغربية، تحدث وليد الركراكي عن خروج المنتخب المغربي من البطولة الإفريقية. وأوضح أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإقصاء، خاصة أن المنتخب كان يطمح إلى مواصلة التألق الذي حققه خلال مشاركته في كأس العالم.
وأشار الركراكي إلى أن الطموحات كانت كبيرة قبل انطلاق البطولة. لذلك، كان الهدف هو الذهاب بعيدًا في المنافسة وتحقيق نتائج أفضل. لكن الإقصاء المبكر شكل خيبة أمل كبيرة للمنتخب وجماهيره.
الإقصاء أثر على نفسية المنتخب
أكد مدرب المنتخب المغربي أن الخروج من البطولة أثر بشكل كبير على نفسية اللاعبين والجهاز الفني. كما أشار إلى أن الإقصاء ترك حالة من التأثر داخل المجموعة، خصوصًا بعد التطلعات التي رافقت مشاركة أسود الأطلس في المسابقة.
ومع ذلك، يسعى الركراكي إلى تجاوز هذه المرحلة والتركيز على المستقبل. كما يأمل في استعادة ثقة الجماهير المغربية، التي تنتظر ظهور المنتخب بصورة أقوى خلال الاستحقاقات المقبلة.
الركراكي يتحدث عن مزراوي
تطرق وليد الركراكي كذلك إلى الجدل الذي رافق مشاركة نصير مزراوي في كأس أمم إفريقيا. وأوضح أنه كان يأمل في حضور اللاعب خلال الدور الثاني من البطولة، خاصة بعد تعافيه من الإصابة.
وكانت مشاركة مزراوي محل اهتمام خلال البطولة، في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى المنتخب المغربي. لذلك، كان الجهاز الفني يتطلع إلى استعادته في الأدوار المقبلة، لكن ظروف المنافسة لم تسمح بتحقيق هذا الهدف.
موقف الركراكي من واقعة مبيمبا
كما تحدث الركراكي عن الواقعة التي جمعته بقائد منتخب الكونغو الديمقراطية شانسيل مبيمبا، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال البطولة. وأكد مدرب المنتخب المغربي أنه لن يقترب مرة أخرى من اللاعبين بالطريقة نفسها التي أدت إلى دخوله في شجار مع مبيمبا.
وأوضح أن كرة القدم تعرف مواقف مختلفة، وقد تشهد أحيانًا حالات من التوتر والانفعال. لذلك، يرى الركراكي أن هذه الأحداث تبقى جزءًا من طبيعة المنافسات، مع ضرورة التعامل معها بحذر أكبر.
الكاف يلغي العقوبة
وفي سياق حديثه عن الواقعة، أشار وليد الركراكي إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ألغى العقوبة التي كانت مفروضة عليه بعد الحادثة. ويؤكد هذا القرار أن الملف انتهى من الناحية التأديبية، بينما يظل الدرس حاضرًا بالنسبة إلى مدرب المنتخب المغربي.
ويعمل الركراكي الآن على تجاوز آثار البطولة الأخيرة، مع التركيز على المرحلة المقبلة. كما يدرك أن الجماهير المغربية تنتظر ردًا قويًا من المنتخب بعد الإقصاء، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي رافقت الفريق منذ تألقه في كأس العالم.
في النهاية، اختار وليد الركراكي تحمل مسؤولية الإقصاء بدلًا من تحميلها للاعبين أو الجهاز الفني. كما أكد أهمية تجاوز ما حدث والاستفادة من دروس البطولة، مع السعي إلى إعادة المنتخب المغربي إلى طريق النتائج الإيجابية وإسعاد الجماهير في الاستحقاقات المقبلة.
قد يهمك أيضا:
