في تطور سريع اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغًا رسميًا مقتضبًا يضع حدًا لموجة التكهنات التي اجتاحت الوسط الرياضي خلال الساعات الأخيرة. فما محتوى هذا البلاغ؟ ولماذا استمرت الشكوك رغم النفي؟
نص البلاغ الرسمي ودلالاته
جاء في البلاغ الذي نشرته الجامعة: “تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن المدرب السيد وليد الركراكي”.
هذا النفي القاطع يؤكد استمرار وليد الركراكي في مهامه على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني الأول. ويأتي البيان كرد فعل مباشر على تقارير إعلامية ومنشورات على وسائل التواصل انتشرت بسرعة، تحدثت عن اتفاق ودي على إنهاء التعاقد أو تقديم استقالة شفهية من المدرب.
خلفية الشائعات.. لماذا عادت من جديد؟
رغم الإنجاز التاريخي الذي حققه الركراكي في مونديال قطر 2022 حيث قاد أسود الأطلس إلى المركز الرابع إلا أن الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على الأرض المغربية أمام السنغال أثارت انتقادات واسعة. أدت هذه النتيجة إلى ضغوط إعلامية وجماهيرية كبيرة، وأعادت فتح نقاش مستقبل المدرب.
في الأيام الماضية، نقلت بعض المصادر المقربة أن الركراكي أبلغ أشخاصًا من دائرته الضيقة بعدم استمراره حتى كأس العالم 2026. لكن الجامعة اختارت الرد السريع والواضح لإسكات الإشاعات، خاصة مع اقتراب فترة التوقف الدولي في مارس المقبل التي تشمل مباريات ودية مهمة للتحضير للمونديال.
هل يعني النفي استمرارًا طويل الأمد؟
البلاغ يركز على نفي “الانفصال” الحالي، ولا يذكر تفاصيل إضافية عن مدة الاستمرار أو خطط المستقبل. يبقى العقد ساريًا حتى نهاية كأس العالم 2026 (الذي يُقام في أمريكا وكندا والمكسيك)، لكن الوضع يظل تحت المراقبة.
قد يهمك أيضا:
