قاد موسى التعمري محاولات رين لاختراق دفاع أولمبياكوس، لكن المواجهة انتهت دون أهداف في الدوري الأوروبي. وحافظ الفريقان على بدايتهما الخالية من الهزائم في المسابقة، بعدما افتقدا الحسم أمام المرمى.

وبرز الجناح الأردني بوصفه المنفذ الهجومي الأهم لأصحاب الأرض على ملعب روازون بارك. غير أن التسلل وسوء اللمسة الأخيرة حرماه من تحويل نشاطه إلى انتصار.

أولمبياكوس يختبر دفاع رين مبكراً

دخل رين المباراة بعد استقبال خمسة أهداف أمام نيس يوم الجمعة، وسط تساؤلات حول دفاعه. ولم ينتظر أولمبياكوس طويلاً لاختباره، إذ حصل أرماندو غونزاليس على رأسية دون رقابة خلال الدقيقة الأولى، لكنه أخطأ توجيهها.

بعد ذلك، تصدى بريس سامبا لمحاولة غوستافو بويرتا من زاوية ضيقة، بمساعدة القائم القريب. وبحلول الدقيقة العشرين، كان الضيوف قد أطلقوا خمس محاولات، بينما عانى رين للخروج من مناطقه.

سرعة التعمري تمنح أصحاب الأرض متنفساً

اعتمد رين على انطلاقات التعمري لتجاوز الضغط ونقل اللعب إلى الأمام. ومع تزايد وصول الكرة إليه، بدأ الفريق الفرنسي يستعيد حضوره تدريجياً.

وجاء أول اختبار للحارس شتيفان أورتيغا عبر رأسية تشارلي كريسويل، ليعكس تحسن أداء أصحاب الأرض. كما حاول سيباستيان شيمانسكي مباغتة الحارس بركلة حرة نحو القائم القريب، لكن الكرة استقرت في الشباك الجانبية.

التسلل يلغي هدفاً عكسياً صنعه التعمري

واصل التعمري تهديده، وسدد من زاوية صعبة في القائم القريب، إلا أن الحكم احتسب تسللاً. ثم تكرر الموقف عندما دفع ضغطه برونو أونيمايتشي إلى تسجيل هدف عكسي.

لكن وجود الأردني خلف آخر مدافع حال دون احتساب الهدف. ورغم أنه لم يلمس الكرة، فقد حاول بوضوح لعبها، ما جعل تدخله مؤثراً في اللقطة.

فرص متبادلة دون اللمسة الحاسمة

عاد رين بعد الاستراحة بنية هجومية أكبر، لكنه واجه صعوبة في تفكيك دفاع أولمبياكوس، كما حدث لمارسيليا أمام الفريق اليوناني. وقبيل مرور ساعة، حصل التعمري على فرصة واعدة، غير أن تسديدته خرجت بعيداً عن المرمى.

لاحقاً، استعاد الضيوف السيطرة على الكرة وصناعة الفرص، بينما بقي الأردني يقود محاولات رين. ووجه جيلسون مارتينز رأسية حرة من الرقابة مباشرة إلى سامبا، ثم أرسل رومان ياريمتشوك رأسية أخرى فوق العارضة بقليل تحت الضغط الدفاعي.

وفي المدرجات، تابع إستيبان ليبول المباراة بسبب الإصابة، بينما افتقد رين حسه التهديفي. وعلى الجانب الآخر، عجز مهاجمو أولمبياكوس أيضاً عن استثمار الفرص لحسم المواجهة.

أورتيغا يحمي التعادل في اللحظات الأخيرة

وبينما بدا الفريقان قريبين من الاكتفاء بالنقطة، أجبر فالنتان رونجييه الحارس أورتيغا على تصدٍّ مهم في الوقت بدل الضائع. وأعادت المحاولة الحماس إلى المدرجات للحظات، قبل صافرة النهاية.

وعقب اللقاء، أشاد التعمري بعمل فريقه، معتبراً أولمبياكوس منافساً جيداً. كما أشار إلى ضغط رين في الشوط الثاني، ورأى أن الخروج بنقطة ليس نتيجة سيئة.

نقطة تحفظ البداية والتعمري ينتظر الترجمة

خرج الفريقان بتعادل أبقى سجلهما دون هزيمة، فيما منح التعمري هجوم رين سرعته وخطورته دون مكافأة تهديفية.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *