حقق منتخب الأرجنتين فوزًا مستحقًا على منتخب السلفادور بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء السبت. ورغم غياب القائد ليونيل ميسي بسبب الإصابة، قدم بطل العالم أداءً قويًا. كما غاب باولو ديبالا عن اللقاء، لكن ذلك لم يؤثر في مستوى الفريق.
روميرو وفرنانديز يمنحان الأفضلية
افتتح كريستيان روميرو التسجيل في الدقيقة 16 برأسية متقنة، ليمنح الأرجنتين بداية مثالية. وبعد الهدف، واصل لاعبو الألبي سيليستي السيطرة على مجريات اللقاء. وفي المقابل، عانى منتخب السلفادور من صعوبة في مجاراة إيقاع المباراة.
وقبل نهاية الشوط الأول، عزز إنزو فرنانديز النتيجة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 42. وبذلك، دخل المنتخب الأرجنتيني غرفة الملابس متقدمًا بهدفين دون مقابل.
لو سيلسو يحسم الفوز وسكالوني يدعم المواهب
مع انطلاق الشوط الثاني، حافظ منتخب الأرجنتين على أفضليته. وبعد دقائق قليلة، سجل جيوفاني لو سيلسو الهدف الثالث في الدقيقة 52، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم المواجهة مبكرًا.
وفي الوقت نفسه، استغل المدرب ليونيل سكالوني المباراة لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب. لذلك، شارك أليخاندرو غارناتشو وفالنتين باركو كبديلين لاكتساب المزيد من الخبرة الدولية.
ويواصل منتخب الأرجنتين استعداداته للمنافسات المقبلة بثقة كبيرة. كما يسعى الجهاز الفني إلى توسيع خياراته الفنية. إضافة إلى ذلك، يهدف سكالوني إلى تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة. وفي المقابل، ينتظر الجهاز الطبي تعافي ليونيل ميسي وعودته إلى الملاعب. لذلك، تشكل هذه المباريات فرصة مهمة لاختبار العناصر الجديدة. وفي النهاية، يمنح هذا النهج المنتخب الأرجنتيني حلولًا متنوعة قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.
