حقق منتخب اسكتلندا انتصاراً ثميناً على حساب منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
ورغم حصد النقاط الثلاث، عانى المنتخب الأوروبي كثيراً أمام منافس قدم أداءً قوياً وكان قريباً من الخروج بنتيجة أفضل.
بداية قوية من اسكتلندا
ضغط مبكر أثمر هدف التقدم
دخل المنتخب الاسكتلندي المباراة بقوة كبيرة وفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى.
وكاد سكوت ماكتوميناي أن يفتتح التسجيل مبكراً، بعدما ارتطمت تسديدته بالقائم وسط ذهول الجماهير.
كما واصل لاعبو اسكتلندا ضغطهم الهجومي، لكن حارس هايتي جوني بلاسيدي تألق في أكثر من مناسبة وأبقى فريقه في أجواء اللقاء.
وفي الدقيقة 28، نجح جون ماكغين في فك شفرة الدفاع الهايتي، مسجلاً هدف المباراة الوحيد بعد فترة من الضغط المتواصل.
هايتي ترد بقوة وتحرج منافسها
بعد الهدف، تحسن أداء منتخب هايتي بشكل واضح.
وحاول لاعبوه العودة سريعاً إلى النتيجة عبر عدة هجمات منظمة، إلا أن الحارس أنغوس غان تدخل في الوقت المناسب للحفاظ على تقدم منتخب بلاده.
ومع مرور الوقت، ازدادت ثقة المنتخب الكاريبي الذي أظهر شخصية قوية أمام أحد المنتخبات الأوروبية المشاركة في البطولة.
شوط ثانٍ بطابع هايتي
سيطرة هجومية وفرص ضائعة
دخل منتخب هايتي الشوط الثاني بعزيمة كبيرة لقلب المعطيات.
وفرض سيطرته على مجريات اللعب لفترات طويلة، بينما تراجع المنتخب الاسكتلندي إلى مناطقه الدفاعية للحفاظ على تقدمه.
ورغم كثرة المحاولات والتسديدات، افتقد لاعبو هايتي إلى اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وفي المقابل، اعتمدت اسكتلندا على المرتدات السريعة، وكادت أن تضيف الهدف الثاني عبر جون ماكغين، لكن كرته مرت بجانب القائم.
دقائق أخيرة مشتعلة
رفع منتخب هايتي من نسق هجماته خلال الربع ساعة الأخيرة.
وكاد فرانتزي بييرو أن يخطف هدف التعادل التاريخي، غير أن رأسيته مرت بجوار المرمى في واحدة من أخطر فرص المباراة.
واستمرت المحاولات حتى صافرة النهاية، لكن النتيجة بقيت على حالها، ليخرج المنتخب الاسكتلندي بانتصار ثمين، فيما غادر منتخب هايتي المباراة مرفوع الرأس بعد أداء نال إشادة المتابعين.
ماذا تعني النتيجة للمجموعة الثالثة؟
منح هذا الفوز منتخب اسكتلندا أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال، ليعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.
وفي المقابل، ترك منتخب هايتي انطباعاً إيجابياً رغم الخسارة، مؤكداً أنه سيكون منافساً صعباً في الجولتين القادمتين.
قد يهمك أيضا:
