تلقى نادي إنتر ميامي ضربة مؤلمة في كأس الدوريات، بعدما خسر أمام مونتيري المكسيكي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

وجاءت الهزيمة في غياب ليونيل ميسي ولويس سواريز، لتكون الأولى للفريق الأميركي منذ الثاني من مايو، وتضعه أمام اختبار صعب في الجولة الأخيرة.

غياب ميسي وسواريز

افتقد إنتر ميامي قائده ليونيل ميسي، الذي عاد إلى الأرجنتين بعد وفاة والده خورخي ميسي.

كما غاب لويس سواريز عن المواجهة بسبب الإيقاف، ما حرم الفريق من اثنين من أبرز عناصره الهجومية.

ورغم ذلك، دخل إنتر ميامي اللقاء برغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه المكسيكي.

دي بول يمنح إنتر ميامي التقدم

نجح رودريغو دي بول في منح ميامي الأفضلية خلال الشوط الأول، بعدما أطلق تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء.

ولم يكتفِ اللاعب بالاحتفال بالهدف، بل كشف عن قميص ميسي الموجود أسفل قميصه، في لفتة مؤثرة أهداها إلى زميله ووالده الراحل.

وحافظ إنتر ميامي على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بعدما نجح في التعامل مع محاولات مونتيري.

مونتيري يقلب المواجهة

عاد مونتيري بقوة بعد الاستراحة، ونجح في تعديل النتيجة عند الدقيقة 47.

وبعد ذلك، ازدادت حدة المواجهة مع سعي الفريقين لخطف هدف الفوز، قبل أن تأتي الضربة القاتلة في الدقائق الأخيرة.

هدف قاتل يحسم المباراة

استغل دييغو روسي خطأ دفاعيًا من ميامي، وسجل هدف الفوز لمونتيري في الدقائق الأخيرة.

وبذلك قلب الفريق المكسيكي تأخره إلى انتصار بنتيجة 2-1، بينما تلقى إنتر ميامي خسارة مؤلمة في سباق التأهل.

مواجهة ليون تحسم المصير

سيختتم إنتر ميامي مشواره في دور المجموعات بمواجهة ليون الأربعاء المقبل.

وسيبحث الفريق الأميركي عن استعادة توازنه وتحقيق الفوز، من أجل إنعاش حظوظه في التأهل ومواصلة مشواره في كأس الدوريات.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *