في مباراة مليئة بالإثارة والتوتر، تمكن نادي إشبيلية من العودة بقوة من تأخره بهدفين ليخطف تعادلاً درامياً 2-2 أمام إلتشي على ملعب مارتينيز فاليرو، في الجولة 20 من الدوري الإسباني. هذا التعادل أوقف سلسلة الخسائر المتتالية للفريق الأندلسي وأعطى دفعة معنوية مهمة في ظل الضغط الذي يعيشه الفريق.
البداية الصادمة لإلتشي
بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة ونجحوا في افتتاح التسجيل مبكراً. في الدقيقة 13، مرر مارتيم نيتو كرة رائعة لـأليكس فيباس الذي لم يتوانَ في إيداعها الشباك بتسديدة قوية. الجماهير في المدرجات انفجرت فرحاً، وأصبح الضغط كبيراً على الضيوف.
مع بداية الشوط الثاني، عزز إلتشي تقدمه. بعد ركلة ركنية، استغل جيرمان فاليرا ارتباك دفاع إشبيلية وسدد كرة أرضية قوية في الدقيقة 54 ليصبح النتيجة 2-0. في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن الفريق الأندلسي في طريقه لخسارة رابعة على التوالي.
الانتفاضة المتأخرة بفضل البطل أكور آدامز
لكن إشبيلية لم يستسلم. مع دخول أكور آدامز (النيجيري الذي عاد لتوه من كأس أمم إفريقيا)، تغير مجرى اللقاء تماماً. في الدقيقة 74، استغل اللاعب ارتداد الكرة من العارضة بعد تسديدة من زميله أوسو، وأودعها الشباك بسهولة ليقلص الفارق (2-1).
الضغط استمر، وإشبيلية أهدر فرصاً كثيرة. لكن اللحظة السحرية جاءت في الوقت بدل الضائع. بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء من مدافع إلتشي، احتسب الحكم ركلة جزاء. تقدم أكور آدامز بنفسه وسدد بقوة في الزاوية العلوية، معلناً هدف التعادل الثمين في الدقيقة 92+.
ماذا يعني هذا التعادل للفريقين؟
بالنسبة لإشبيلية، النقطة جاءت في الوقت المناسب لإيقاف النزيف واستعادة بعض الثقة قبل المباريات القادمة. أما إلتشي، فواصل معاناته في عدم الفوز، حيث لم يحقق سوى انتصارين في آخر 13 مباراة، رغم أدائه الجيد في الكثير من الفترات.
قد يهمك أيضا:
