بعد الفوز على إنتر في الديربي، انتظر ميلان ليلة تعيد إليه توازنه في الدوري الأوروبي. لكن فيرينتسفاروش المجري باغته بثنائية نظيفة في سان سيرو، لتتلقى آماله الأوروبية ضربة جديدة.

وعقب اللقاء، انتقد روبن أموريم تركيز لاعبيه وطريقة تعاملهم مع المباراة، وأقر بأنه ربما أخطأ في إعدادهم. وبينما طالب الفريق بمزيد من التواضع، اختار أحد مدافعيه مثالًا يحتذي به زملاؤه في التدريبات.

ثنائية جوزيف تبدد زخم الديربي

دخل ميلان اللقاء بعد فوزه على إنتر بنتيجة 3-1، لكن أموريم غيّر ستة أسماء في تشكيلته الأساسية. وأبقى على راموس ورابيو وموسى ودي وينتر ودياوارا، فيما غابت ردة الفعل التي انتظرها من بقية الفريق.

ومع تراجع الأداء، طلب المدرب البرتغالي من موريرا وكريستيان بوليسيتش الإحماء بين الشوطين. إلا أن المهاجم الهايتي ليني جوزيف حسم المواجهة بهدفين في الدقيقتين 52 و66، مستفيدًا من خطأ دفاعي فادح ارتكبه كوني دي وينتر.

وبعد المباراة، أقر دي وينتر بأن ميلان فقد تركيزه مجددًا، وقال إنه لم يجد تفسيرًا لسوء الأداء. كما ربط المشكلة بعقلية الفريق وطريقة تعامله مع المباريات وأسلوب لعبه.

أموريم يحمّل نفسه جزءًا من المسؤولية

قال روبن أموريم إنه لا يتذكر أن فريقه قدّم شوطًا أول بهذا السوء. وعزا الأداء إلى نقص الطموح والتركيز، مشيرًا إلى أن ميلان منح منافسه فرصًا وارتكب أخطاء ساذجة.

كذلك، رأى المدرب أن لاعبيه لم يستعدوا للانتقال من أجواء الديربي إلى بطولة مختلفة. وذكّرهم بالمسؤولية التي يفرضها ارتداء قميص ميلان، داعيًا إياهم إلى التحلي بمزيد من التواضع.

وأقر أموريم بأنه ربما أخطأ خلال اليومين السابقين للمباراة ولم ينجح في تجهيز الفريق. كما رأى أن ميلان يفتقر إلى الجاهزية للمنافسة في الدوري الإيطالي والدوري الأوروبي معًا، ودعا إلى مراجعة نهجه في المباريات.

وأضاف أنه عادةً ما يجد ما يقوله دفاعًا عن لاعبيه، لكن أداءهم هذه المرة جعله يعجز عن ذلك. وأشار إلى أن الفريق واجه مشكلات مشابهة الموسم الماضي، وأن جذورها تتجاوز الجانب الذهني.

بافلوفيتش نموذج أموريم في التدريبات

انتقد أموريم افتقار الفريق إلى الشجاعة، وقال إن لاعبيه لم يبذلوا أقصى ما لديهم لتغيير مجرى اللقاء. وفي المقابل، أشاد بالتزام المدافع ستراهينيا بافلوفيتش، وطالب زملاءه بالتدرب بالجدية نفسها.

وتطرق المدرب أيضًا إلى صعوبة تقبّل الجلوس على مقاعد البدلاء لدى بعض اللاعبين. ومع ذلك، شدد على أن التشكيلة التي بدأت المباراة كانت مطالبة بالفوز، وأن تغيير الأسماء لا يبرر ما حدث.

ثلاث هزائم تعقّد موقف ميلان أوروبيًا

تراجع ميلان إلى المركز الثامن والعشرين برصيد ثلاث نقاط بعد ثلاث هزائم في أربع مباريات. واستهل مشواره بالخسارة 0-2 أمام بنفيكا، ثم سقط أمام بورنموث بثلاثية، قبل أن يحقق فوزه الوحيد برباعية نظيفة على سالزبورج.

في المقابل، حقق فيرينتسفاروش انتصاره الرابع تواليًا ورفع رصيده إلى 12 نقطة. وبذلك، احتل المركز الثاني خلف بورنموث المتصدر بفارق الأهداف.

وأمام هذا التراجع، يواجه أموريم مهمة استعادة تركيز فريقه عند الانتقال من الدوري إلى المنافسة الأوروبية.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *