أكد روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا كاملًا على تطوير الفريق من الداخل. وأوضح أن تحسين الأداء الجماعي يأتي قبل التفكير في التعاقدات الجديدة. ويهدف النادي إلى بناء قاعدة قوية تضمن الاستقرار الفني على المدى الطويل.
رؤية واضحة لإصلاح الفريق
أشار أموريم إلى أن مانشستر يونايتد نادٍ كبير بطموحات عالية. لذلك، فإن النتائج السلبية تضع الجميع تحت ضغط دائم. وأكد أن الحل لا يكمن فقط في شراء لاعبين جدد. بل يبدأ بإصلاح التفاصيل اليومية داخل الفريق.
وأضاف أن العمل على الانضباط التكتيكي أمر أساسي. كما شدد على أهمية رفع مستوى الالتزام داخل غرفة الملابس. ويرى أن هذه الخطوات تمثل الأساس لأي مشروع ناجح.
التركيز على تطوير اللاعبين الحاليين
أوضح المدرب البرتغالي أن تطوير العناصر الحالية أولوية قصوى. ويعتقد أن الفريق يمتلك لاعبين قادرين على تقديم مستويات أفضل. لكن ذلك يتطلب وقتًا وعملًا متواصلًا.
كما أكد أن تحسين الأداء الفردي ينعكس مباشرة على المستوى الجماعي. ولهذا، يفضل منح الفرصة للاعبين بدل الاعتماد السريع على السوق. ويرى أن هذا النهج يعزز الاستقرار والثقة داخل الفريق.
دور الأكاديمية في مشروع أموريم
تحدث أموريم عن أهمية أكاديمية مانشستر يونايتد في بناء المستقبل. وأشار إلى أن النادي يملك تاريخًا عريقًا في تطوير المواهب الشابة. لذلك، فإن الاستثمار في الأكاديمية يمثل خيارًا استراتيجيًا.
وأكد أن منح الفرص للمواهب الصاعدة يعزز هوية النادي. كما يساهم في تقليل الضغوط المالية على المدى البعيد. ويرى أن النجاح الحقيقي يبدأ من القاعدة.
يعكس حديث روبن أموريم فلسفة تعتمد على البناء الهادئ. كما يوضح رغبته في إعادة مانشستر يونايتد إلى طريق المنافسة بثبات. ويؤمن أن الإصلاح الداخلي هو الخطوة الأولى نحو تحقيق الانتصارات.
قد يهمك أيضا:
