دخل سباق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 مرحلة جديدة، مع احتدام المنافسة بين المغرب وإسبانيا على احتضان الحدث الأبرز في البطولة، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وتتجه الأنظار إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي يستعد لاتخاذ قرارات حاسمة خلال الأشهر المقبلة بشأن الملاعب والمدن المستضيفة، بما في ذلك الملعب الذي سيحتضن النهائي.

الفيفا يستعد لحسم ملف الملاعب

ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن الاتحاد الدولي سيبدأ، بعد نهاية الصيف، في مراجعة ملف الاستضافة، عبر تقليص عدد الملاعب والمدن المعتمدة في الدول الثلاث المنظمة.

وأضافت أن القائمة النهائية ستشهد تعديلات، تشمل اعتماد ملاعب جديدة واستبعاد أخرى، في إطار تقييم البنية التحتية والجاهزية التنظيمية.

البرنابيو يتصدر المشهد

بحسب التقرير، تتحرك إسبانيا بقوة لضمان استضافة المباراة النهائية، بينما يقود رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز جهودًا لدعم ملف ملعب سانتياجو برنابيو.

وأشار التقرير إلى أن بيريز يجري اتصالات مباشرة مع رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، الذي يُقال إنه يفضل إقامة النهائي على ملعب ريال مدريد، لما يتمتع به من قيمة تاريخية ومرافق حديثة.

كما يرى مسؤولو الفيفا أن مشروع تنظيم مونديال 2030 انطلق في الأساس من شبه الجزيرة الإيبيرية. وهو ما يمنح الملف الإسباني أفضلية من وجهة نظر بعض الأطراف.

المغرب يتمسك بحظوظه

في المقابل، يواصل المغرب العمل على تعزيز ملفه. مستندًا إلى التطور الكبير الذي شهدته بنيته التحتية الرياضية، إلى جانب الاستعدادات الجارية لاستضافة البطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

ولا يزال الملف مفتوحًا، إذ لم يصدر الفيفا أي قرار رسمي بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية.

هل تؤثر السياسة على القرار؟

أشار التقرير إلى أن بعض الأوساط الرياضية تتحدث عن احتمال تأثير مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أجواء النقاش داخل الفيفا، خاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال منافسات كأس العالم 2026.

ومع ذلك، لم يصدر أي موقف رسمي من الاتحاد الدولي يربط بين هذه التطورات والقرار المرتقب بشأن نهائي مونديال 2030.

موعد الحسم يقترب

من المنتظر أن يشهد مؤتمر الفيفا المقرر عقده في المغرب خلال شهر مارس المقبل. بالتزامن مع انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، مناقشات مهمة تتعلق بملف كأس العالم 2030.

ووفقًا للتقرير، إذا استمرت الأمور وفق المسار الحالي، فإن ملعب سانتياجو برنابيو يبقى المرشح الأوفر حظًا لاستضافة المباراة النهائية، المقرر إقامتها يوم 21 يوليوز 2030، بينما يواصل المغرب سعيه لقلب الموازين قبل إعلان القرار الرسمي.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *