يواصل ليفربول تحركه في سوق الانتقالات من أجل حسم صفقة الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، لكن المفاوضات تصطدم حتى الآن بعقبة مالية ضخمة.
ويرى النادي الإنجليزي أن المطالب الباريسية مبالغ فيها، لذلك لا ينوي رفع عرضه في الوقت الحالي. وبدلاً من ذلك، يراهن على عامل الوقت لحسم مستقبل الصفقة.
170 مليون يورو تعرقل الصفقة
بحسب الصحفي بن جاكوبس، يضع باريس سان جيرمان سعراً يصل إلى 170 مليون يورو للتخلي عن برادلي باركولا.
في المقابل، لا يبدو ليفربول مستعداً لدفع هذا المبلغ. لذلك، يفضل النادي الإنجليزي التريث بدلاً من الدخول في مزايدة مالية قد ترفع تكلفة الصفقة بشكل أكبر.
وتأتي هذه المعضلة في وقت يواصل فيه ليفربول اهتمامه الجاد بالجناح الفرنسي. ومع ذلك، يبقى الاتفاق بين الناديين بعيداً ما لم تتغير قيمة الصفقة.
ليفربول يراهن على الأيام الأخيرة
لا يخطط ليفربول، وفق المعطيات الحالية، لتقديم عرض مالي أعلى من أجل إقناع باريس سان جيرمان.
وبدلاً من ذلك، يعتمد النادي على اقتراب نهاية سوق الانتقالات الصيفية. وقد يدفع ضيق الوقت النادي الباريسي إلى إعادة تقييم مطالبه المالية.
وتستند هذه الاستراتيجية إلى اعتقاد ليفربول بأن موقف باريس سان جيرمان قد يصبح أكثر مرونة مع مرور الأيام، خصوصاً إذا لم تصل عروض أخرى بالقيمة التي يطلبها.
رغبة باركولا قد تحسم المشهد
العامل الآخر الذي يمنح ليفربول بعض التفاؤل يتمثل في موقف برادلي باركولا نفسه.
فاللاعب يرغب في الانتقال إلى أنفيلد، وهو ما قد يمنح النادي الإنجليزي ورقة ضغط إضافية خلال المفاوضات. وفي حال تمسك باريس سان جيرمان بتقييمه الحالي، فقد يجد ليفربول نفسه مضطراً للابتعاد عن الصفقة.
