يستضيف نادي إنتر ميامي الأميركي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فريق نيويلز أولد بويز الأرجنتيني في مباراة ودية على ملعبه فجر الجمعة 16 الجاري. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا لميسي، لأنها تجمعه بالنادي الذي بدأ معه خطواته الأولى في عالم كرة القدم.
وتتجه الأنظار إلى ميسي خلال اللقاء، خاصة أن نيويلز أولد بويز يمثل جزءًا مهمًا من بداياته الكروية. كما تمنح المباراة فرصة للجماهير لمتابعة النجم الأرجنتيني أمام الفريق الذي ارتبط اسمه بمرحلة مبكرة من مسيرته.
ميسي يعود لمواجهة نيويلز أولد بويز
بدأ ميسي مسيرته مع نيويلز أولد بويز، حيث لعب ضمن الفئات السنية المختلفة للنادي الأرجنتيني. وبعد ذلك، انتقل إلى برشلونة الإسباني في سن 13 عامًا، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية.
ومن برشلونة، خاض ميسي تجربة قصيرة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل أن ينتقل في يوليو الماضي إلى إنتر ميامي في صفقة انتقال حر. لذلك، تحمل مواجهة نيويلز أولد بويز ذكريات خاصة بالنسبة للاعب، الذي يعود للقاء فريق ارتبط ببداياته.
مواجهة في مدينة ترتبط ببدايات ميسي
يقع مقر نيويلز أولد بويز في مدينة روزاريو الأرجنتينية، وهي المدينة التي ولد فيها ميسي ونشأ خلالها. كما شهدت روزاريو بداياته مع كرة القدم، قبل أن يغادر الأرجنتين ويتجه إلى إسبانيا في سن مبكرة.
وبالتالي، لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الرياضي فقط. فالمواجهة تستعيد محطة من تاريخ ميسي، خاصة مع ارتباط اسم نيويلز أولد بويز بالسنوات الأولى من مسيرته.
إنتر ميامي يستعد للموسم الجديد
ويخوض إنتر ميامي هذه المباراة ضمن تحضيراته للموسم الجديد في الدوري الأميركي. ويسعى الفريق إلى الاستفادة من المواجهة الودية من أجل تجهيز لاعبيه للمرحلة المقبلة، إلى جانب رفع مستوى الانسجام قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
في المقابل، يمثل اللقاء فرصة لميسي وزملائه لمواصلة التحضير في أجواء تنافسية. كما يمنح مواجهة نيويلز أولد بويز المباراة قيمة إضافية بسبب العلاقة التاريخية بين النادي الأرجنتيني والنجم المخضرم.
وتبقى الأنظار موجهة إلى ميسي خلال هذه المواجهة، التي تجمع الحاضر بمحطة مهمة من ماضيه الكروي. لذلك، ينتظر الجمهور ظهور اللاعب بقميص إنتر ميامي أمام نادي طفولته، في لقاء يحمل قيمة رياضية وعاطفية في الوقت نفسه.
قد يهمك أيضا:
