كتب كوفنتري سيتي فصلاً جديداً في موسمه بالدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب نوتنغهام فورست.

وحسم كوفنتري المواجهة بهدف دون رد، ليحصد أول نقاطه في البريميرليغ ويضع حداً لسلسلة هزائمه على ملعب سيتي غراوند.

وجاء الانتصار في مباراة شهدت ضغطاً كبيراً من أصحاب الأرض، لكن تألق حارس كوفنتري قلب حسابات اللقاء.

نوتنغهام فورست يضغط دون جدوى

فرض نوتنغهام فورست أفضليته خلال الشوط الأول، وأغرق مرمى كوفنتري بالفرص المتتالية.

وسجل أصحاب الأرض 14 تسديدة خلال النصف الأول، وهو أعلى عدد لأي فريق في شوط واحد بالدوري هذا الموسم.

لكن جايمس مكآتي ودان ندوي وليام ديلاب ونيكو ويليامز اصطدموا بتألق الحارس كارل روشوورث.

وبفضل تدخلاته، حافظ كوفنتري على التعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول، رغم الضغط المتواصل من فورست.

هدف تاريخي يقلب المواجهة

تغيرت ملامح المباراة في الدقيقة 55، عندما نجح كوفنتري في تسجيل هدف التقدم بطريقة لافتة.

وأرسل روشوورث تمريرة طويلة دقيقة نحو جاي داسيلفا، الذي انطلق داخل منطقة الجزاء قبل أن يضع الكرة في شباك ماتز سيلس.

ولم يكن الهدف عادياً بالنسبة إلى كوفنتري، إذ مثّل أول هدف للفريق في الدوري الإنكليزي الممتاز منذ 25 عاماً.

دفاع كوفنتري يصمد حتى النهاية

حاول نوتنغهام فورست العودة إلى المباراة بعد تأخره، وواصل ضغطه بحثاً عن هدف التعادل.

وكاد إيغور جيسوس أن يدرك التعادل بطريقة استعراضية، لكن بوبي توماس تدخل في اللحظة المناسبة وأبعد الكرة من خط المرمى.

وفي وقت لاحق، سجل جيسوس هدفاً آخر، لكن الحكم ألغاه بسبب وجود مخالفة.

وبذلك، حافظ كوفنتري على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد أول نقاطه هذا الموسم بانتصار ثمين.

انتصار بعد 25 عاماً من الانتظار

أنهى كوفنتري سيتي سلسلة من ست هزائم متتالية على ملعب سيتي غراوند، بعدما حقق فوزه الأول هناك منذ نيسان 2001.

ويمنح هذا الانتصار فريق المدرب فرانك لامبارد دفعة مهمة، خصوصاً بعد البداية الصعبة في الدوري الإنكليزي الممتاز.

أما نوتنغهام فورست، فرغم تفوقه الواضح في عدد المحاولات خلال الشوط الأول، فشل في ترجمة أفضليته إلى أهداف.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *