استهل منتخب كوت ديفوار مشواره في كأس العالم 2026 بأفضل طريقة ممكنة، بعدما انتزع فوزًا دراميًا من نظيره الإكوادوري بهدف دون رد، في مواجهة متوازنة ظلت معلقة حتى اللحظات الأخيرة.
وعلى أرضية ملعب فيلادلفيا، عاش الفريقان مباراة مليئة بالتوتر والترقب، قبل أن ينجح منتخب الأفيال في توجيه الضربة الحاسمة في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تستعد لتقبل نتيجة التعادل.
الإكوادور كانت الأقرب.. والحظ يتدخل بقوة
فرص ضائعة وصدمة مبكرة للإكوادور
شهد الشوط الأول أفضلية نسبية للمنتخب الإكوادوري الذي فرض ضغطًا متواصلًا على دفاعات كوت ديفوار، وصنع عدة فرص خطيرة كادت أن تترجم إلى أهداف.
غير أن سوء الحظ وقف في وجه لاعبي الإكوادور، بعدما حرمت العارضة والقائم المنتخب اللاتيني من التقدم في أكثر من مناسبة، وسط تألق دفاعي من جانب الأفيال.
مرتدات إيفوارية أقلقت المنافس
في المقابل، اعتمد منتخب كوت ديفوار على التحولات السريعة والهجمات المرتدة، مستفيدًا من تحركات نيكولا بيبي ويان ديوماندي، إلا أن الشوط الأول انتهى دون أهداف رغم المحاولات المتبادلة.
تبديلات قلبت المباراة رأسًا على عقب
أماد ديالو يصنع الفارق
مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل ملحوظ، وقرر الجهاز الفني لكوت ديفوار الدفع بأوراق هجومية جديدة بحثًا عن هدف الانتصار.
وكان أماد ديالو أبرز الرابحين من هذه التغييرات، إذ منح فريقه سرعة وحيوية أكبر في الخط الأمامي، الأمر الذي أربك الدفاع الإكوادوري خلال الدقائق الأخيرة.
الدقيقة 90 تكتب الفصل الأخير
هدف أشعل المدرجات
في الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل. استغل أماد ديالو تمريرة متقنة من ويلفريد سينغو ليهز الشباك في الدقيقة 90، مسجلًا هدفًا قاتلًا أشعل فرحة الجماهير الإيفوارية.
وجاء الهدف في توقيت مثالي منح الأفيال ثلاث نقاط ثمينة. بينما ترك الإكوادور في حالة من الحسرة بعد مباراة كانت قريبة من الخروج منها بنتيجة إيجابية.
قد يهمك أيضا: