عاد باتريس كارتيرون إلى الملاعب العربية من بوابة جديدة، بعدما أعلن نادي الظفرة الإماراتي تعاقده مع المدرب الفرنسي لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي وصول المدرب المخضرم بعد بداية صعبة للظفرة، دفعت إدارة النادي إلى إنهاء مهمة الكرواتي ألين هورفات، بحثاً عن تغيير يعيد الفريق إلى الطريق الصحيح.

الظفرة يراهن على كارتيرون

اختار الظفرة المدرب الفرنسي لخلافة هورفات، على أمل تحسين نتائج الفريق في دوري أدنوك للمحترفين.

ولم يكشف النادي عن مدة العقد أو قيمته، بينما سيتولى كارتيرون المهمة برفقة جهازه الفني المساعد.

ويحتل الظفرة المركز الثاني عشر برصيد 3 نقاط، بعدما حقق انتصاراً واحداً مقابل أربع هزائم.

بداية صعبة تزيد الضغوط

لم تقتصر معاناة الظفرة على منافسات الدوري، إذ ودع أيضاً كأس رابطة المحترفين بعد خسارته أمام بني ياس بنتيجة 1-3.

وبالتالي، يدخل كارتيرون مهمته الجديدة وسط ضغوط مبكرة، بينما ينتظر الفريق تحسناً سريعاً في نتائجه.

خبرة واسعة في الكرة العربية

يملك كارتيرون معرفة كبيرة بأجواء كرة القدم العربية، بعدما خاض تجارب متعددة في المنطقة خلال السنوات الماضية.

وسبق للمدرب الفرنسي قيادة الأهلي والزمالك في مصر، كما تولى تدريب التعاون والاتفاق والنصر في السعودية.

كذلك، خاض كارتيرون تجربة مع أم صلال القطري، إضافة إلى مازيمبي الكونغولي والرجاء المغربي.

وتمنح هذه التجارب المدرب الجديد معرفة واسعة بمختلف المدارس الكروية في المنطقة، وهو ما يعول عليه الظفرة خلال المرحلة المقبلة.

ما ينتظر كارتيرون؟

سيكون التحدي الأول أمام كارتيرون إعادة الاستقرار إلى الفريق وتحسين موقعه في جدول الدوري.

كما سيحتاج المدرب الفرنسي إلى استعادة الثقة داخل المجموعة، بعد سلسلة النتائج السلبية التي طبعت بداية الموسم.

وتبقى المباريات المقبلة الاختبار الحقيقي لقدرة كارتيرون على تغيير مسار الظفرة، في مهمة لا تحتمل الكثير من التعثر.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *