عبّر بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن استيائه الشديد من خسارة فريقه أمام باير ليفركوزن بهدفين دون رد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. وأكد المدرب الإسباني أنه يتحمّل المسؤولية كاملة عن النتيجة، رغم إشادته بالمجموعة الأساسية التي بدأت اللقاء.
وأشار غوارديولا إلى أن لاعبيه قدّموا أداءً جيدًا في مراحل معينة، لكنه شدّد على أن الفريق افتقد عنصرًا مهمًا في المباريات الكبرى. كما أوضح أن مواجهة ليفركوزن كانت تحتاج إلى مستوى أعلى من التركيز والحدة، وهو ما لم يظهر بالشكل الكافي.
غياب الجرأة… والعقلية الدفاعية المبالغ فيها
وفي تحليله لأداء الفريق، قال غوارديولا إن بعض اللاعبين دخلوا المباراة بعقلية تجنّب الأخطاء بدلًا من البحث عن فرض الأسلوب والضغط. وأشار إلى أن اللعب بخوف أو توتر يجعل الفريق أقل تحررًا، سواء بالكرة أو بدونها.
وأوضح المدرب أن السيتي كان قريبًا من استعادة التوازن في بعض اللحظات، لكن الفريق لم يكن عدوانيًا بما يكفي أمام خصم منظم ومتزن مثل ليفركوزن. واعتبر أن ذلك كان أحد أسباب العجز الهجومي وعدم القدرة على العودة إلى اللقاء.
تغييرات كثيرة… واعتراف نادر
وتحدّث غوارديولا أيضًا عن القرارات الفنية التي اتخذها قبل المباراة، مؤكدًا أن عدد التغييرات كان كبيرًا مقارنة بالمعتاد. وصرّح بأنها المرة الأولى في مسيرته التي يقوم فيها بمثل هذا العدد من التعديلات، قبل أن يعترف بأن القرار كان “مبالغًا فيه”.
وأضاف أن التجربة أثبتت له ضرورة الحفاظ على توازن معين داخل التشكيلة، خاصة في مباريات دوري الأبطال التي لا تحتمل الكثير من المجازفة.
تركيز على المستقبل… وطموح للتصحيح
وفي ختام حديثه، شدّد غوارديولا على ضرورة العمل على إصلاح الأخطاء قبل المواجهات المقبلة. وأكد أن الفريق قادر على النهوض سريعًا إذا عاد اللاعبون إلى مستواهم المعتاد. مع الحفاظ على الروح والحدة التي تميز مانشستر سيتي.
وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة، وأن الفريق عليه أن يقاتل من أجل حصد النقاط المتبقية لضمان استمرار المنافسة القارية.
قد يهمك أيضا:
