تلقى مانشستر سيتي ضربة قوية قبل انطلاق موسم 2026-2027، بعدما تأكد خضوع لاعب الوسط الإسباني رودري لعملية جراحية لعلاج إصابة في الظهر، ما يثير الشكوك حول موعد عودته إلى الملاعب.

وجاءت هذه التطورات بعد أيام من عودة قائد منتخب إسبانيا من كأس العالم 2026، حيث قاد لاروخا إلى التتويج باللقب العالمي، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

إصابة جديدة تقلق مانشستر سيتي

ووفقًا لصحيفة “ذا أثليتيك”، سيخضع رودري لعملية جراحية في الظهر، دون الكشف عن جدول زمني محدد لفترة التعافي أو موعد العودة إلى المنافسات.

وتُعد هذه الإصابة ضربة مبكرة للإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، الذي قد يفتقد أحد أهم عناصره مع بداية الموسم الجديد.

سلسلة إصابات تطارد رودري

واصلت الإصابات ملاحقة الدولي الإسباني منذ تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال شتنبر 2024. وهي الإصابة التي أبعدته عن معظم مباريات موسم 2024-2025.

كما عانى لاحقًا من مشكلات في أوتار الركبة والفخذ، ما حدّ من مشاركاته، إذ خاض 33 مباراة فقط في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، بينها 17 مباراة أساسيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويختلف هذا الوضع كثيرًا عن مستواه في موسم 2022-2023. عندما لعب دورًا حاسمًا في تتويج مانشستر سيتي بالثلاثية التاريخية، بعدما سجل هدف الفوز أمام إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ريال مدريد يراقب.. والإصابة قد تغير الحسابات

في الوقت نفسه، يواصل مستقبل رودري إثارة الجدل، خاصة أن عقده مع مانشستر سيتي ينتهي في صيف 2027. بينما لم يتوصل الطرفان حتى الآن إلى اتفاق بشأن التجديد.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن ريال مدريد لا يزال يراقب وضع اللاعب، تمهيدًا لمحاولة ضمه. إلا أن الإصابة الحالية، إلى جانب غياب موعد واضح لعودته، قد تدفع النادي الملكي إلى تأجيل التحرك أو صرف النظر عن الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *