في مباراة اتسمت بالحذر الشديد والتكتيك المحكم من أولها إلى آخرها، خرج نادي خيتافي من ملعب ريال سوسييداد بفوز ثمين بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الليغا. وقد كان الهدف الوحيد في هذا اللقاء من صنع المضيف نفسه، في مشهد أضاف إلى المباراة طابعاً مثيراً لم يكن أحد يتوقعه.
هدف عكسي يُحسم الشوط الأول لصالح الضيوف
كيف تقدم خيتافي دون أن يُحرز هدفاً حقيقياً؟
في الدقيقة التاسعة والعشرين، وبينما كان الشوط الأول يسير بخطى حذرة ومحاولات محدودة من الفريقين، وجد مدافع ريال سوسييداد جون غوروتشاتيغي نفسه في موقف لم يتمنّاه، إذ أرسل الكرة إلى شباك حارسه الخاص في لحظة أربكت فريقه ومنحت خيتافي تقدماً مجانياً لم يكن يحتاج فيه إلى بذل جهد كبير. وعلى هذه النتيجة، أُسدل الستار على شوط أول بعيد عن الإثارة الهجومية.
الشوط الثاني: سوسييداد يضغط وخيتافي يتحصّن
لماذا فشل سوسييداد في تعديل النتيجة؟
مع انطلاق الشوط الثاني، رفع ريال سوسييداد وتيرة هجماته وكثّف ضغطه بحثاً عن هدف يُعيد التوازن إلى اللقاء، وخلق في هذا السياق عدة فرص حقيقية أمام مرمى الضيوف. غير أن التماسك الدفاعي لخيتافي كان حائطاً منيعاً في وجه كل هذه المحاولات، فضلاً عن تألق حارس المرمى الذي أبدى استجابات رفيعة في اللحظات الحاسمة وحرم المضيف من التعادل.
كيف كاد خيتافي يضاعف النتيجة؟
في المقابل، اعتمد خيتافي على المرتدات السريعة أسلوباً فعّالاً لاستنزاف وقت المباراة والتهديد في الوقت ذاته، وكادت هذه المرتدات أن تُفضي إلى أهداف إضافية في أكثر من مناسبة لولا أن الحظ لم يحالف الضيوف في اللمسة الأخيرة. وفي نهاية المطاف، أغلق خيتافي الباب بالكامل وحمل الفوز الثمين بعيداً عن ملعب سوسييداد.
قد يهمك أيضا:
